ميسي يواجه لابورت: ثلاث مواجهات ثنائية تحدد بطل العالم المرتقب

بتنتهي قصة النسخة الكبرى من كأس العالم مساء الأحد، لما يتقابل المنتخب الإسباني مع الأرجنتيني في نهائي مرتقب بملعب نيويورك نيوجيرسي. كل فريق وصل للمباراة النهائية بجدارة، بعد ما تخطوا كل التحديات اللي واجهوها في البطولة.
الإسبان فرضوا وجودهم بأسلوب لعبهم الممتاز، بالاعتماد على انضباط تكتيكي ودفاع قوي، ولعبهم للكرة بذكاء. بينما الأرجنتين برهنت على قوة شخصيتها، وقدرتها على النهوض من الهزائم، بالرغم من الضغوط، ومش بعيد عنها تقديم أداء قوي في أوقات الشدة.
وفي تحليل خاص من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، تم تسليط الضوء على ثلاث مواجهات فردية اللي ممكن تحدد مصير اللقب بين إسبانيا والأرجنتين.
ليونيل ميسي وإيمريك لابورت
الكل بيترقب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قبل النهائي، لأنه يتصدر قائمة هدافي البطولة برصيد 8 أهداف، كمان ساهم بأربع تمريرات حاسمة. يعني، وجوده مع الفريق بيعتبر عنصر حاسم. في المقابل، إسبانيا بتعتمد على قوة دفاعها بقيادة إيمريك لابورت، اللاعب السابق في النصر السعودي، اللي ساعد “لا روخا” في الحفاظ على سجل دفاعي مذهل، حيث استقبلوا هدف واحد بس في سبع مباريات، بفضل التعاون المثالي بينه وبين باو كوبارسي.
رودري وإنزو فرنانديز
بالانتقال لخط الوسط، هنا تتألق المنافسة بين رودري، قائد إسبانيا، وإنزو فرنانديز، نجم الأرجنتين. رودري يتمتع بقدرة كبيرة على فرض إيقاع المباراة ودقة في التمرير (عنده أعلى نسبة تمريرات بالدورة، حوالي 93%)، وهو أكثر لاعب ركض في البطولة (حوالي 84 ألف كيلومتر). أما فرنانديز، فهو يتميز بحضوره القوي واستعادته الدائمة للكرة، إضافة لمساهماته الهجومية المميزة، خاصة بتسجيله هدفيه ضد مصر وإنجلترا.
لامين يامال وتاليافيكو
ولا ننسى المواجهة المثيرة على الأطراف، بين الشاب الإسباني لامين يامال، اللي استعاد بريقه شيئا فشيئا بعد إصابته، وبعدين قدم أداء ملفت. وفي الجهة الأخرى، تاليافيكو، الظهير الأرجنتيني المخضرم، اللي عنده خبرة كبيرة في المباريات النهائية، وهو مطالب بإيقاف خطورة هذا الجناح السريع.




