محمود عاشور: لن أعود للتحكيم في مصر مرة أخرى.. وكأس العالم 2026 ستكون أفضل نهاية لمسيرتي التحكيمية

في حديثه، عبّر الحكم الدولي محمود عاشور عن أن مشاركته في طاقم حكام تقنية الفيديو في كأس العالم 2026 تعتبر نقطة تحول مهمة في مسيرته التحكيمية. كان واضحًا فخره بتمثيل التحكيم المصري والعربي في حدث كروي بهذه الضخامة.
أوضح عاشور في تصريحات لقناة «أون سبورت» أن الوصول إلى كأس العالم جاء بعد سنوات عديدة من الجهد والتفاني. اختتام مسيرته الدولية في هذه البطولة يمثل بالنسبة له إنجازًا كبيرًا سيبقى عالقًا في ذهنه. لكن هل هناك من لا يشعر بالحنين لذكرياته في مثل هذه اللحظات؟
قبل أن يتحدث عن أداء طاقم التحكيم المصري، أشار إلى أنهم قدموا مستوى فريد في البطولة، وهو ما يعكس الجهد الذي بُذل. وبالنسبة له، فإن هذه المشاركة ستظل علامة فارقة في تاريخ مسيرته. لكن يبقى السؤال: هل يكفي هذا المستوى لاستمرار تقدم التحكيم المصري؟
تحدث عن المزايا التي حصل عليها من المنافسة مع أفضل الحكام في العالم، مشددًا على أن الاحتكاك بمثل هذا المستوى يعد فرصة لأي حكم يسعى للتحسن. التجارب في مثل هذه الظروف تحدث فارقًا، أليس كذلك؟
وحول التكريم المنتظر، أشار إلى أن الاتحاد المصري لكرة القدم أخبره بتقدير خاص للحكام المشاركين. التقاه هاني أبو ريدة قبل مباراة أستراليا، حيث أظهر الدعم المطلوب طيلة البطولة. من الواضح أن الدعم المتبادل بين الإدارات والحكام له دور كبير في تعزيز الأداء.
بشأن مستوى التحكيم المصري، أكد عاشور أنه يعكس تحولًا ملحوظًا، وأعرب عن ثقته بأن التجربة ستفيد الكرة المصرية في المستقبل. رؤية الأمور بهذه الزاوية تجعل الوضع أكثر تفاؤلاً.
أما بالنسبة لموسمه الحالي، فقد أعلن أنه سيكون الأخير في مستقبله داخل الملاعب، مع انتهاء مسيرته الدولية في 31 ديسمبر 2026. كما أنه لن يتحكم في أي مباريات داخل مصر مرة أخرى. هذا القرار بالتأكيد يحمل مشاعر مختلطة، فهو يحزم حقائبه كما لو أنه يغادر مرحلة مهمة من حياته.
لفت انتباهه عدة خيارات بعد اعتزاله، منها العمل في الاتحاد المصري أو الأفريقي، وحتى فكرة الدخول في المجال الإعلامي. خياراته تظهر تنوعًا في الطموح ورغبة في الاستمرار في اللعبة، لكن هل سيجد ضالته في أحد هذه المجالات؟
أما بالنسبة لانتخابات نادي الصيد، فقال إنها فكرة لا تزال مطروحة، لكنه لم يتخذ قراره النهائي بعد. من الواضح أن اتجاهه نحو النجاح يأتي مع بعض التردد، وهو إن دلَّ على شيء فإنه يوضح عمق تفكيره.
وفي ختام حديثه، عبّر عن تفضيله أن يتولى شخصية مصرية رئاسة لجنة الحكام، حيث يُعتبر اسم عصام عبد الفتاح من أبرز المرشحين في نظره، إلى جانب وجود كفاءات أخرى مثل ياسر عبد الرؤوف. إن وجود هذه الشخصيات قد يساهم في تطوير الحكم، لكن كيف سيؤثر ذلك على مستقبل اللعبة؟
اقرأ أيضًا:




