فينغر يعلن أن فيفا سيقوم بتحليل تأثير فترات التبريد بعد انتهاء كأس العالم

في حديثه عن كأس العالم 2026، كان رأي أرسين فينغر، رئيس تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا، مثيرًا للاهتمام. رغم استحداث فترات شرب المياه، يقول إن هذه الاستراحات لم تؤثر بجوهر المباريات أو نتائجها بشكل ملموس.
عندما سُئل عن مستقبل فكرة استراحات الترطيب بعد نهائي الأرجنتين وإسبانيا، أوضح أن الفيفا تنوي جمع آراء اللاعبين والمدربين والجماهير بعد انتهاء البطولة. يبدو أن الهدف برأيه هو تحسين اللعبة وتجربة المشجعين، وهذا هو الأهم.
يقول فينغر إن هناك مباريات شهدت أجواءً حارة جدًا، مما جعل الاستراحة ضرورة. ومع ذلك، تم اتخاذ قرار تطبيقها في جميع المباريات لضمان العدالة. وعد بعمل تحليل شامل بعد البطولة لتقييم الأمر بشكل دقيق.
في الواقع، فرضت الفيفا استراحة إلزامية لمدة ثلاث دقائق في منتصف كل شوط خلال كل مباراة. لكن، كانت هناك ردود فعل متباينة. البعض اعتبر أن هذه الاستراحات خففت من حماس المباريات، بينما رأى آخرون أن القنوات استفادت من الفرصة لإعلانات إضافية.
بعض المدربين، مثل لويس دي لا فوينتي وتوماس توخيل، أعربوا عن تأييدهم للاستمرا في استراحات الترطيب خلال الأيام الحارة، لكنهم كانوا متشككين بشأن فائدتها في الملاعب المغطاة، وهذا يعكس الحقيقة بأن ليس كل الحلول تناسب كل الظروف.



