رياضة

لتفادي أزمة سلوت: صلاح يضع شرطاً أمام بشيكتاش ويترقب قرار فان دايك

محمد صلاح، النجم المصري المعروف، يبدو إنه في الطريق لتجاوز مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، ومؤخراً، دخل في مفاوضات مع نادي بشيكتاش التركي بعد فترة ليست بالقصيرة مع ليفربول الإنجليزي.

بعد الكثير من الجدل حول وجهته المقبلة، اختار صلاح الدوري التركي على الرغم من الشائعات التي كانت تشير إلى احتمال انتقاله للولايات المتحدة أو السعودية، وذلك بعد أدائه الملفت مع منتخب مصر في كأس العالم. وكما تظهر التقارير التركية، يبدو أنه توصل لاتفاق مبدئي لعقد يمتد لعامين، وهذا مع وجود بعض التفاصيل الفنية التي لا تزال عالقة.

أحمد تشالاجار، عضو مجلس إدارة بشيكتاش، حتى نشر صورة لصلاح وقال “قريباً”، وهو الأمر الذي قوبل بنفي سابق من جانب رئيس النادي ورامي عباس، وكيل أعمال اللاعب. لكن، القصة يبدو أنها زادت تعقيداً بفضل التصريحات والمعلومات المتداولة.

فيما ذكر الصحفي كانداش تولغا إشيك أنه تواصل مع رئيس بشيكتاش، سربدال عدلي، الذي أكد أن وكيل صلاح طلب “أرقاماً فلكية”، مع استمرار المفاوضات وعدم التخلي عن العرض الأساسي. ومن المثير للاهتمام أنه كان هناك حديث سابق عن حصول صلاح على راتب قدره 10 ملايين دولار سنوياً، وهذا لو تحقق، سيكون رقماً مثيراً جداً.

شروط صلاح للعب في بشيكتاش

نقل الصحفي إرتان سوسجون أن صلاح أعرب عن رغبته في خوض كل المباريات، مع اقتراحه اللعب كرأس حربة أو كمهاجم أو حتى خلف المهاجمين. يبدو أنه يسعى لتفادي أي نزاع مع المدرب الإيطالي فينتشنزو إيتاليانو، خاصة بعد تجربته المقلقة مع مدرب ليفربول السابق، آرني سلوت، عندما كان يجلس كثيراً على مقاعد البدلاء.

إذا سارت الأمور كما هو مخطط، فقد يصبح صلاح في إسطنبول بداية أغسطس بعد قضاء عطلته الصيفية، وهذا يعني أنه سيكون في أيدي النادي التركي أن يحقق هذا الحلم.

هل نشهد عودة صلاح وفان دايك معًا في الدوري التركي؟

ولكن، هناك مفاجأة أخرى، كما أشار الصحفي ليفينت أوميت إيرول، وهي أن وكيل المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، الذي كان زميل صلاح في ليفربول، موجود في إسطنبول للتفاوض مع بشيكتاش. يبدو أن النادي يسعى لبناء فريق قوي ينافس في دوري أبطال أوروبا، رغم عدم تأهله لهذا الموسم، وهو أيضاً يفكر في ضم المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش من يوفنتوس، ما يعكس طموحات النادي في تعزيز صفوفه بشكل جاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى