اخبار مصر

مفاجأة حول أصل المصريين يكشفها مستشار الأمم المتحدة: إحنا مش فراعنة

في حديث مثير، كشف الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، عن بعض الحقائق المثيرة للجدل حول الهوية المصرية. الأمر ليس مجرد تساؤل عن كوننا فراعنة، أفارقة، أم عرب، بل هو محادثة عميقة عن أصولنا وما ارتبط بها، عموماً.

خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج “حقائق وأسرار” على NNi مصر، أعرب الساعي عن قدرته على دحض بعض المفاهيم الشائعة. ورغم أن البعض يروج لفكرة انتمائنا إلى الفراعنة، إلا أنه أكد إننا في الحقيقة عشنا في منطقة احتضنت حضارات سابقة، واستمرينا لوقت طويل نتفاعل مع معالم فرعونية دون أن نعي معانيها. وكلنا نعرف كيف غيّر فك طلاسم حجر رشيد نظرتنا للتراث. مع الوقت، تطور ما يُعرف بعلم المصريات، والذي ينقش في أعماق تاريخ بلادنا.

ومع ذلك، يواجه المصريون بعض الحملات على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا يبدو مرتبطًا بإرثنا الحضاري والثقافي. وكما قال، من الضروري أن نقدّم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية لتعزيز شعورنا بالانتماء الوطني.

الساعي أيضًا تطرق لمفهوم “اقتصاد الانتباه”، وهو موضوع يستحق بعض التفكير. يعكس هذا المصطلح كيف أن المنصات الرقمية وصُنّاع المحتوى يتنافسون على جذب انتباه الجمهور، مما يدفع بعضهم لتقديم محتوى مثير أو ترفيهي، أحياناً على حساب ما هو هادف أو مفيد. وتلك ظاهرة جدلية، إذ يجب علينا أن نتساءل عن جودة المحتوى الذي نستقبله بشكل يومي.

من ناحية أخرى، يعتبر الساعي أن مصر تمتلك فرصة فعلية للاستفادة من هذا الوضع. يمكننا إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر، لا يتجاوز 60 ثانية، ليجذب انتباه الجمهور على مستوى العالم. لذلك، التركيز على التراث المصري وقدرته على خلق اهتمام دولي يُعد جزءاً من تعزيز الصورة الذهنية للدولة. لذا، الاستثمار في صناعة محتوى هادف يحمل رسالة قوية يُعتبر أحد أهم أدوات القوة الناعمة في عصرنا الحالي. كما أنه يدعو إلى بناء وعي وطني، يبدأ بتقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والإيجابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى