عبد الله الماجد يودع رئاسة النصر ويعود لمشجعي الأصفر كالسابق

عبد الله الماجد، قرر أن يترك رئاسة مجلس إدارة نادي النصر، وشرح أن هذا القرار جاء نتيجة لظروفه العملية. حسناً، يبدو أن ها هو قد انتهى من فترته الرئاسية الآن.
نشر الماجد خبر رحيله عبر رسالة على صفحته الرسمية في منصة “إكس”، وأكد فيها أن ارتباطه بالنادي لن ينقطع رغم ابتعاده عن المنصب. هو أيضاً أشار إلى أن جمهور النصر، الذي يعتبره استثنائياً، لن يتأثر بمسألة المناصب.
قال الماجد: “إذا كانت الأندية لها محبون، فإن النصر له عشاق لا تتبدل مواقعهم في قلوبهم بتغير المناصب. اليوم أترك كرسي الرئاسة بعد انتهاء فترة ولايتي، ولا أرغب في الاستمرار لفترة التمديد التي تتطلبها الأنظمة الجديدة، بسبب ظروف عملي. لقد عشت فترة لن أنساها، مليئة بالذكريات والتحديات، وتوجت بتحقيق أحد أصعب الألقاب.”.
كما أضاف بالحديث عن الجمهور: “الشكر لله أولاً وأخيراً، ثم لجمهور الوفاء الذي صبر وصمد. أريد أن أشكر زملائي في مجلس الإدارة، وأعضاء الشرف، وكل العاملين من مدربين وإداريين ولاعبين، على جهدهم خلال فترة مليئة بقصص الوفاء والانتماء.”.
المثير للاهتمام أنه أشار إلى أنه سيظل بين جمهور النصر وسيدعم الإدارة الجديدة، حيث قال: “سأعود إلى المدرجات كما كنت، وأصواتي لترشيح الإدارة القادمة ستعود لجمهور النصر. سأدعم أي مرشح ترون أنه مناسب، ودوماً سأكون داعماً لمن يخدم الكيان النصراوي.”.
تولى الماجد رئاسة نادي النصر في أكتوبر 2024، ثم جدد فترة رئاسته في يوليو الماضي. وهو يغادر منصبه بعد فترة شهدت تحقيق الفريق للبطولة، ولكنه يؤكد استمراره في دعم النادي من خارج الإدارة.




