سير أليكس فيرغسون يسلّط الضوء على أفضل 3 صفقات لـ كيغان في تاريخ نيوكاسل

السير أليكس فيرغسون، المدرب الأسطوري لمانشستر يونايتد، حرص بالفعل على توجيه كلمات مؤثرة لتكريم كيفن كيغان بعد رحيله. كيفن، الذي توفي الأسبوع الماضي عن عمر 75 عامًا، كان له تأثير كبير في مشوار نيوكاسل يونايتد، سواء كمدرب أو كلاعب.
فيرغسون، الذي اعتزل التدريب منذ 2013، نوه بدور كيغان في إعادة نيوكاسل إلى الساحة في التسعينيات. بفضل جهوده، أصبح نيوكاسل واحدًا من الأندية القوية التي تنافست على لقب الدوري الإنجليزي بين عامي 1995 و1997. لكن، لنكن صادقين، لم يكن الأمر سهلاً، فقد كانت المنافسة محتدمة.
قال فيرغسون في تصريحاته الموجهة إلى هيئة الإذاعة البريطانية إنه كان يكن احترامًا كبيرًا لمدربه السابق، مشيرًا إلى أن كيغان أعاد الحياة إلى نيوكاسل وجعل منه واحدًا من أبرز المنافسين بفضل صفقات نوعية أبرمها. من المثير للاهتمام أن الصفقات الثلاثة التي كان لها تأثير كبير على الفريق كانت جينولا، وأسبريا، وألبرت.
أضاف فيرغسون: “لقد أكن له احترامًا عميقًا. تواجهنا كثيرًا في المباريات عندما كان مدربًا لنيوكاسل، لكن عمله هناك كان رائعًا. لقد أعاد الحيوية للنادي وأسهم في نقل شغف الجماهير للاعبين.” حقًا، كانت تلك الفترة مليئة بالتوترات والإثارة.
وتأكيدًا على رؤية فيرغسون، أشار إلى أن الثلاثي الفرنسي ديفيد جينولا والكولومبي فاوستينو أسبريا والبلجيكي فيليب ألبرت كانوا مفتاح نجاح نيوكاسل في ذلك الوقت. فكل واحد منهم أضاف لمسة خاصة إلى الفريق، وهذا كان ملحوظًا في الطريقة التي لعبوا بها ونجاحاتهم.
في زمن كيغان بين 1992 و1997، شهد نيوكاسل صعودًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تنافس بقوة مع مانشستر يونايتد على لقب 1995-1996، على الرغم من أنهم خسروا السباق على اللقب في اللحظات الأخيرة. ومن المثير للاهتمام أن جينولا انتقل إلى نيوكاسل من باريس سان جيرمان في عام 1995، بينما ضم النادي ألبرت من أندرلخت مقابل 2.6 مليون جنيه إسترليني. والأمر ذاته ينطبق على أسبريا الذي جاء من بارما في 1996 مقابل 6.7 مليون جنيه إسترليني.



