أيمن فتحي: جماهير الأهلي السبب في أكبر عقد رعاية بتاريخ النادي.. نسعى دائمًا لشريك يضيف قيمة جديدة

أحب أن أشارككم ما قاله أيمن فتحي، رئيس شركة الكرة في النادي الأهلي، بشأن دور جماهير الأهلي في نجاح النادي الاستثماري. بكل وضوح، أكد أن جمهور النادي هو العامل الرئيسي وراء إبرام أكبر عقد رعاية في تاريخ الفريق. أي شخص يعرف الأهلي يدرك أن هذه الجماهير تحظى بقيمة كبيرة، وهذا ينعكس في كل ما يفعله النادي.
في حفل الإعلان عن الاتفاقية الجديدة، وجه فتحي شكره للدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، على وجوده في التوقيع. وعبّر عن تقديره للكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي، لثقته بتكليفه برئاسة شركة الكرة. يقول البعض إن هذه الثقة تشكل مسؤولية ضخمة، وهذا صحيح جداً. لكنه كان متحمساً أيضاً. يتطلب الأمر شخصاً قوياً لمواجهة التحديات.
تحية كبيرة لشركة فودافون التي أظهرت احترافية عالية خلال مراحل التفاوض. لا شك أن التعاون بين الأهلي وفودافون يقودنا إلى خطوة جديدة ومهمة في تاريخ النادي. يا لها من مكانة كبيرة يتمتع بها الأهلي فعلاً.
فمن الواضح أن الأهلي يعد من أكبر المؤسسات الرياضية في الوطن العربي، وله قيمة تسويقية غير اعتيادية محلياً وقارياً. لا يمكن تجاهل أن جماهير النادي كانت دائماً هي المحرك وراء نجاح الكثير من الشراكات والرعايات التي تمت خلال الأعوام الماضية. لكن، في بعض الأحيان، نتساءل: هل يمكن أن نقوم بشيء أكثر لنستفيد من هذه الطاقة الجماهيرية؟
عندما يتحدث فتحي عن سياسة الأهلي في ملف الرعاية، يُظهر أن الأمر يتجاوز مجرد توقيع عقود تجارية. الأهلي يركز على بناء شراكات استراتيجية مع جهات تستطيع أن تضيف تلك القيمة للنادي. فكرة رائعة، لكن هل نواجه تعقيدات في تحقيق ذلك؟
العلاقة مع فودافون ليست جديدة، فهي تمتد لعدة سنوات، لذلك فإن الاتفاق الجديد يحمل طابعًا خاصًا؛ إنه نتيجة تعاون ناجح. لكن مع ذلك، هل نحن مستعدون للمضي بعيدا في هذه الشراكات؟
مما لا شك فيه أن صناعة كرة القدم تتغير بسرعة، سواء على مستوى التسويق أو الاستثمار. النادي الأهلي يبذل قصارى جهده لمواكبة هذه التغيرات من خلال تبني أفضل الممارسات. لكن، كما يقولون، يجب أن نكون على إدراك دائم للتطورات التي قد تؤثر علينا.
وفي نهاية كلمته، شكر فتحي جميع الفرق التي شاركت في هذا الإنجاز. هو ثمّن الجهود المبذولة في مراحل التفاوض والإعداد للعقد، وأشار بدوره إلى نيرة علي والمستشار شادي البرقوقي، الذين تحملوا مسؤوليات كبيرة في هذا الاتفاق. ولكن أليس من المهم أن نتساءل عن كيفية تكيفهم مع الظروف المتغيرة أيضاً؟



