هبوط أسعار الذهب العالمية بنسبة 2% رغم تحقيق مكاسب شهرية لأول مرة منذ 5 أشهر

انخفضت أسعار الذهب في الأسواق العالمية نهاية الأسبوع الماضي، وكان السبب في ذلك تعافي الدولار الأمريكي بعد فترة من الانخفاض، وهذا مع أنه الذهب يبدو أنه في طريقه لتسجيل أول زيادة شهرية له منذ خمسة أشهر. هذه الزيادة تدعمها أسباب مثل تباطؤ معدل التضخم في الولايات المتحدة وتراجع التوقعات المتعلقة بتشديد السياسة النقدية.
بحلول الساعة 17:40 بتوقيت غرينتش، هبطت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.3% ووصلت إلى 4,049.83 دولارًا للأوقية، بعدما شهدت انخفاضًا يقارب 2% في وقت سابق خلال نفس الجلسة.
في سياق متصل، العقود الآجلة للذهب الأمريكية، الخاصة بشهر أغسطس، انخفضت هي الأخرى بنسبة 1.3% ووصلت إلى 4,107 دولارات للأوقية.
على الرغم من هذا التراجع، إلا أن أسعار الذهب تمكنت من التخزين في مكاسب تقدر بحوالي 1.1% منذ بداية شهر يوليو، مما يشير إلى احتمال تسجيلها لأفضل أداء شهري لها منذ فبراير الماضي.
تباطؤ التضخم يعزز مكاسب الذهب
هذا الأداء الإيجابي للسعر في يوليو جاء نتيجة البيانات الأمريكية حول التضخم التي جاءت أقل من المتوقع، مما دفع المستثمرين لتقليل توقعاتهم بشأن مزيد من رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.
أيضًا، تراجع أسعار النفط في وقت سابق من هذا الشهر إلى مستويات لم تشهدها منذ فترة ما قبل المواجهة بين إيران والولايات المتحدة ساهم بزيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن.
هان تان، كبير محللي الأسواق في شركة Bybit، أشار إلى أن الذهب يقترب من تحقيق انتهاء سلسلة خسائره التي استمرت أربعة أشهر، لكنه لا يزال يواجه تلك العقبة في الحفاظ على مستوى 4 آلاف دولار للأوقية.
وعلى الرغم من ذلك، المعدن النفيس لا يزال يبدي تماسكًا عند مستوى 4 آلاف دولار، خاصة في ظل توقعات بأن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، قد يُوسع نطاق تركيز البنك ليشمل مجموعة أوسع من المؤشرات الاقتصادية، بجانب مقاييس التضخم وقرارات أسعار الفائدة.




