ليفربول في مفترق الطرق بعد تحذير ليدز بشأن التعاقد مع باركولا

قبل حوالي 18 يومًا من بداية الموسم الكروي الجديد، تلقى ليفربول ضربة موجعة، حيث خسر أمام ليدز يونايتد بنتيجة (4-2) في مباراة ودية أقيمت في الولايات المتحدة. كانت الهزيمة هذه بمثابة جرس إنذار قد يغير أولويات الفريق، وانتقد البعض الدفاع بشكل خاص، ما قد يجعله يتجه لاستثمار جهوده في تعزيز خطه الخلفي بدلاً من التركيز فقط على الهجوم.
بحسب تقارير من BBC، يبدو أن المدرب الجديد أندوني إيراولا بدأ يقتنع بضرورة تعزيز الدفاع قبل إغلاق سوق الانتقالات. الفريق عاش تجربة صعبة، حيث استقبل 6 أهداف خلال المباريات الودية في الولايات المتحدة، وتمكن من التقدم في المباراة مرتين قبل أن تتدهور الأوضاع أمام ليدز.
اظهرت تلك المباراة على وجه الخصوص نقاط ضعف واضحة في الدفاع، خاصةً بعد رحيل إبراهيما كوناتي وأندي روبرتسون. فالمصدر نفسه ذكر أن التعاقد مع مدافع جديد لم يعد مجرد خيار إضافي بل أصبح ضرورة ملحة في هذا الوقت.
زد على ذلك، النادي يفكر في ضم لاعب يجيد اللعب كظهير أيمن، خصوصًا مع استمرار غياب كونور برادلي، وعدم تأقلم جيريمي فريمبونغ بالشكل الأمثل. في الحقيقة، وضوح هذه المشكلات قد يثير قلق الجماهير، لكن في الوقت نفسه يمنحهم الأمل بتحسينات سريعة.
باريس سان جيرمان يُغالي في مطالبه
من جهة أخرى، يبدو أن باريس سان جيرمان يتلاعب بسوق الانتقالات، إذ يطلب مبلغًا كبيرًا للتخلي عن اللاعب المستهدف لليفربول، برادلي باركولا. فهم يدركون تمامًا حاجة ليفربول للاعب مثل باركولا ليكون بديلًا لمحمد صلاح، ما جعلهم يطلبون 145 مليون جنيه إسترليني. لكن الأمور معقدة، لأن ليفربول لا ينوي دفع أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني.
إذا نظرنا إلى موقف مسؤولي مجموعة FSG، نجد أنهم واعون تمامًا بحاجة الفريق لمزيد من الصفقات قبل انطلاق الموسم. الهدف هو إعطاء إيراولا مجموعة قوية للتنافس على الألقاب، حتى لو اقتضى الأمر بيع كورتيس جونز لإنتر ميلان مقابل حوالي 35 مليون جنيه إسترليني لتعزيز الصفقة الدفاعية.




