وزيرة الإسكان تؤكد أهمية التواصل المباشر مع المواطنين للاستماع لمطالبهم وشكاواهم

تتابع المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، نتائج الاجتماعات التي أقامها عدد من رؤساء أجهزة المدن الجديدة مع المواطنين. الغرض كان هو الاستماع لمطالبتهم، شكاواهم، ومقترحاتهم، وهذا تحديداً للوقوف على احتياجاتهم الحقيقية. لكن، ماذا يعني ذلك في الواقع؟ دعني أخبرك.
الفكرة هنا هي أنه يمكن أن يكون التواصل المباشر مع المواطنين، كما تقول المنشاوي، من أحد المعايير الأساسية لمدى جودة العمل في المدن الجديدة. فعلاً، هم المستفيدون الرئيسيون من المشاريع التنموية، ولذلك كان من الواضح أنها وجهت رؤساء الأجهزة بالاهتمام بعقد لقاءات دورية مع السكان. هذا أمر جيد، لكن السؤال هنا: هل سيتحقق ذلك؟
كما أكدت على ضرورة إعطاء الأولوية لمطالب تسهم في تحسين الخدمات والمرافق الأساسية، مثل النظافة والصيانة. وأعتقد أنه من الضروري أن نتحدث عن التنسيق بين الإدارات المختلفة لتحقيق تقدم فعلي. فالتعاون هنا هو المفتاح للتعامل السريع مع تلك المطالب.
ولم تتوقف عند هذا الحد، بل أكدت على أهمية وجود المسئولين في الميدان باستمرار لتحديد مشكلات السكان والتعامل معها قبل أن تتفاقم. هذا يعني أنه على المعنيين أن يكونوا حاضرين بين الناس، وليس فقط خلف المكاتب. صحيح أن الأمر يتطلب مجهودًا، لكن النتيجة ستكون بلا شك إيجابية.
نتائج اللقاءات في المدن
في سياق هذا، تلقت الوزيرة تقريرًا حول اللقاءات التي نظمها رؤساء بعض الأجهزة، مثل الشيخ زايد وقنا الجديدة والشروق. على سبيل المثال، في مدينة الشيخ زايد، كان هناك لقاء من نوع آخر مع السكان للاستماع لمشكلاتهم مباشرة. المهندس بسام محمد فضل، كان موجودًا وسهل النقاش حول مطالبهم.
في قنا الجديدة، المهندس ياسر عبدالله رمضان أقام لقاء شهري للاستماع لشكاوى المواطنين ومقترحاتهم. الأمر يحتاج لتحليل احتياجات كل منطقة، وقد تكون هناك أفكار جيدة تُطرح لاحقًا.
أما في الشروق، فخصص المهندس محمد أحمد زكريا جلسة للتفاعل مع سكان المنطقة، وكانت الملفات تتعلق بالطرق والكهرباء وغيرها. هذا التفاعل المباشر قد يكون له تأثير كبير على إستراتيجيات العمل، مما يسهم في تحسين الخدمات بشكل فعلي.
خطط التنفيذ والاستمرار
ختامًا، أكدت راندة المنشاوي على أهمية استمرار هذه اللقاءات بصفة دورية. الأمر ليس مجرد لقاءات عابرة، بل يجب توثيق المطالب والأفكار، وتحديد المسؤوليات والإجراءات اللازمة للمتابعة. وهذا يعني أن الشكاوى والمقترحات لن تُضيع في الهواء، بل ستحمل معنى حقيقيًا على الأرض. هذه هي النقطة التي نحتاجها جميعًا: تغيير فعلي يعكس استجابة حقيقية لمطالب المواطنين.




