نصيحة لا غنى عنها للأمهات لتجنب الشعور بالذنب: لماذا ليست كل الأشياء بحاجة لمحبتك

ذكرت الدكتورة علياء عمران، المدربة المتخصصة في تحرير المشاعر، أن الصورة النمطية للأم المثالية تفرض أعباءً كبيرة على الأمهات. يعني، هناك ضغط دائم على الأم لتكون سعيدة ومكتفية تمامًا، وبالذات عندما تقوم بكل هذه المهام تجاه أولادها.
وقالت علياء خلال لقاءها مع آية شعيب في برنامج “أنا وهو وهي”، الذي يُبث على قناة NNi مصر، إنه في النهاية، الأم إنسانة لديها اهتمامات وأشياء تحبها، وأيضًا بعض الأمور التي لا تستمتع بها. مش لازم تكون سعيدة بكل شيء تقوم به من أجل أطفالها. في أشياء تعملها لأنها تعتبرها واجبًا ومسؤولية.
وأشارت عمران إلى ظاهرة ما يُسمى بـ “شعور الأم بالذنب” أو ما يُعرف بـ«مام جيلت»، حيث إنها قد تؤثر على احتياجات الأم الشخصية. يعني، حتى في أمور بسيطة مثل الأكل أو الخروج لحالها، من الممكن أن تتجاهلها. وإذا ما انتبهت، الأم قد تتحول مع مرور الوقت إلى جزء من حياة أطفالها، وتنسى الأشياء التي تحبها لنفسها.
وأستطردت قائلة: التضحية عنصر أساسي في الأمومة، لكن المشكل يبدأ عندما تصبح التضحية جزءًا من هويتها. الشاعرة تشعر بأنها مضطرة للتخلي عن كل شيء لتكون «أمًا جيدة». لذا، من المهم أن نعيد التفكير في هذا المفهوم. الأم تحتاج إلى وقت لنفسها، مثلما يحتاج أطفالها لها. صحيح أن الحب والتضحية مهمين، لكن موازنة الأمور ربما تكون أكثر أهمية من الانغماس فيها بالكامل.


