رياضة

لابورتا يؤكد أن استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا في كامب نو تعزز المكانة الدولية للملعب

رأى جوان لابورتا، رئيس برشلونة، أن استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا في “كامب نو” عام 2029 يعد بمثابة “اعتراف دولي” بملعبهم بعد التجديدات، ويبرز ليس فقط النادي ولكن أيضاً المدينة وكاتالونيا بشكل أوسع.

جاء هذا التصريح بعد ما أعلن عنه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بأن “كامب نو” سيكون مسرحاً لنهائي دوري أبطال أوروبا، رغم أنه تفوّق على ملعب “ويمبلي” في لندن. أما نهائي عام 2028 فسيكون في “أليانز أرينا” في ألمانيا، وهو ملعب بايرن ميونيخ.

المثير للاهتمام أن “كامب نو” يقوم بإعادة بناء مستمرة ومن المتوقع أن يستوعب 105 آلاف متفرج. بهذا، سيكون هذا النهائي الثالث من نوعه في تاريخ الملعب، بعد نهائيي 1989 و1999.

تجربة استثنائية للجماهير

اعتبر النادي الكتالوني أن قرار “يويفا” هو بمثابة “اعتراف بمكانة كامب نو كواحد من أبرز ملاعب كرة القدم في العالم، ويظهر استعداده لاستضافة فعاليات رياضية دولية من أعلى مستوى”.

لذا، يرى لابورتا أن “كامب نو” ليس فقط ملعباً لكرة القدم، بل هو أيضاً قبلة تجمع بين التصميم المعماري الرائع والتكنولوجيا المتطورة، مما يوفر تجربة لا تضاهى للجماهير.

ما يثير الحماس هو أنه اختيار “كامب نو” يعد فرصة مذهلة للترويج للمدينة وكاتالونيا على الساحة الدولية، وتحقيق تأثير إعلامي واقتصادي هائل.

والغريب أن هذه الخصائص الفريدة للملعب تؤهله لتقديم تجربة خاصة للشخصيات المهمة، وهو ما لا يمكن العثور عليه في أي ملعب أوروبي آخر اليوم.

فخر حقيقي لبرشلونة ومشجعيه

لابورتا عبّر عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مشدداً على أنه يمثل “مصدر فخر كبير لبرشلونة وكل مشجعيه”. هذا الاختيار هو “اعتراف دولي بملعب سبوتيفاي كامب نو الجديد، مما يرسخ مكانته كملعب عالمي المستوى”.

ويبدو أن ثقة “يويفا” في استضافة “أحد أبرز أحداث كرة القدم الدولية” تعكس حجم وطموح هذا المشروع، مما يجعل “كامب نو سبوتيفاي” رمزاً جديداً لبرشلونة ومعلمًا عالميًا.

ختامًا، شكر لابورتا بلدية برشلونة وحكومة كاتالونيا والاتحاد الإسباني لكرة القدم على دعمهم لترشيح الملعب، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز هو عمل جماعي يظهر برشلونة وكاتالونيا ونادي برشلونة للعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى