القاهرة تستعد لزراعة 60 ألف شجرة بحلول 2026 لتعزيز جمال المحافظة

د. إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، قال إن خطة “تخضير القاهرة” التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعتمد على شراكة حقيقية بين عدة أطراف. الفكرة هي أن يشترك فيها الدولة، من خلال الجهات التنفيذية مثل هيئة نظافة وتجميل وإنارة القاهرة، والأهالي عبر الجمعيات الأهلية، وأيضًا المواطنين بما فيهم أصحاب المحلات وطلبة المدارس والجامعات.
طرق تنفيذ خطة التخضير
وفي حديثه، أشار المحافظ إلى أن هناك مسارين رئيسيين للخطة. الأول يتعلق بنشر الوعي حول أهمية التشجير والحفاظ على المساحات الخضراء، والثاني هو تكثيف زراعة الأشجار في الشوارع والمحاور. هذا يبدو منطقيًا جدًا، لكن التحدي هو حقًا كيف يمكن تحقيق ذلك في ظل التوسع العمراني المستمر.
اجتماع هام لتحقيق الأهداف
هذا الكلام جاء خلال اجتماع للمجلس التنفيذي بالمحافظة، حيث حضر نواب المحافظ من مختلف المناطق ومديرو الخدمات ورؤساء الأحياء. كان هناك أيضًا بعض ممثلي الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني، وهو ما يظهر الجدية في تعزيز التعاون.
اختيار النباتات بعناية
المحافظ ذكر أنه سيكون هناك معايير دقيقة لاختيار الأشجار والنباتات، مثل سرعة النمو والقدرة على التعاطي مع الظروف المناخية. هناك أيضًا اهتمام بكيفية ري النباتات بشكل مستدام، وهو جانب يستحق الاهتمام خاصة في ظل نقص المياه. لكنني أتساءل، هل ستكون الخيارات متاحة للجميع؟
استعانة بالخبراء
لم يكن من التصريحات البسيطة، فقد أوضح أن هناك خبراء مختصين تم الاستعانة بهم لتقديم المشورة في اختيار الأنواع المناسبة. التركيز سيكون على الأشجار التي تظلل بشكل جيد وتستهلك ماءً أقل. هذا يبدو جيدًا، خاصة مع الظروف المناخية الصعبة التي نعيشها اليوم.
أعداد مثيرة للاهتمام
ابقى على اطلاع، العميد محمود أبو بيه من هيئة نظافة وتجميل وإنارة القاهرة قال إنهم بدأوا بالفعل في تنفيذ الخطة. فقد زُرع 2800 شجرة و600 ألف شجيرة. والمخطط هو زراعة 60 ألف شجرة هذا العام، بواقع 1500 شجرة في كل حي. يبدو أنه هناك طموح كبير، ولكن هل سيكون هناك متابعة فعالة؟
كما ذكروا أشجار مثل الأكاسيا والخيار شمبر. من المهم أن تتناسب الأنواع المختارة مع كل حي حسب ميزاته الخاصة. يعني، في النهاية، الأمر يعتمد على كيفية تطبيق هذه النوايا وما إذا كانت ستتحول إلى واقع ملموس.




