العالم

القيادة المركزية الأمريكية تعزز الحصار على إيران بتوجيه 110 سفن جديدة

القيادة المركزية الأمريكية نشرت صورة للمدمرة الصاروخية يو إس إس رافاييل بيرالتا (DDG 115) وهي تتجول في المياه الإقليمية، بينما تستمر في تطبيق الحصار الصارم على إيران. الحصار بمنع التجارة من الوصول إلى الموانئ الإيرانية أو الخروج منها.

وفي تصريح لها اليوم الإثنين، ذكرت القيادة أنه منذ 21 سبتمبر، انخرطت القوات الأمريكية في إعادة توجيه 110 سفن تجارية لضمان الالتزام بالأوامر. مثير للاهتمام، موضوعة هذه الخطوة في سياق جهودهما المتواصلة للتحكم في الأنشطة البحرية هناك.

وبالمناسبة، وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت أنه خلال فترة اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع الحالي، ستُسمح لبعض المسؤولين الإيرانيين، رغم تصاعد التوترات. لكن، هذا يبدو متناقضًا بعض الشيء، أليس كذلك؟

المتحدث باسم الخارجية أوضح أن “وفدًا رئيسيًا من النظام الإيراني” سيحضر الاجتماعات وفقًا لالتزامات واشنطن كدولة مضيفة. يبدو أن الأمور تتداخل بشكل مضطرب حينما يتعلق الأمر بالدبلوماسية.

وفقًا لمصادر على دراية بالقرار، فإن حضور الشخصيات مثل الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي يعني الحصول على تأشيرات. هذه المنح تأتي في زمن مشحون بالمعاناة السياسية والعسكرية.

وكما نقلت وكالة “أسوشيتد برس”، فإن بعض المسؤولين الأمريكيين – الذين فضلوا عدم الكشف عن أسمائهم – أكدوا أن بيزشكيان وعراقجي ضمن الوفد المسموح له بالمشاركة في تلك الاجتماعات. هذا يثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي المتباين.

المتحدث باسم الخارجية أوضح أيضًا أن “الوفد سيخضع لقيود سابقة”. سيمنع من شراء السلع الفاخرة وأنواع أخرى من السلع، وهو مسار يقلل من حجم الوفد مقارنة بالعام الماضي. يبدو أن بعض الأمور لا تتغير، أليس كذلك؟

وعلى الرغم من أن الحكومة الأمريكية منعت سابقًا الوفد الإيراني من الدخول إلى المتاجر، وقيّدت تحركاته، إلا أن الأمور لا تبدو دائمًا واضحة. التواجد بين مقر الأمم المتحدة ومكتب إيران، والمطار، دائمًا ما يلقي بظلال من الشك.

بموجب “اتفاق المقر” الذي تم إبرامه في عام 1947، تُلزم الولايات المتحدة بالسماح للدبلوماسيين بدخول الأمم المتحدة. ومع ذلك، واشنطن ذكرت أنها تحتفظ بحق رفض التأشيرات لأسباب أمنية أو سياسية. وفي هذا الأمر، الواقع يبدو أكثر تعقيدًا مما نتصور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى