رياضة

هزيمة مريرة لمانشستر يونايتد رغم تألق برونو وليفربول يسيطر على برايتون

مانشستر يونايتد في أزمة حقيقية، بعد الهزيمة الكبيرة 0-3 أمام بورنموث، صاروا قريبين جداً من مناطق الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز. القرار الغريب بجلوس القائد برونو فرنانديز على دكة البدلاء لم يمنع الكارثة، والناس تتساءل فعلاً عن كيف وصل الفريق إلى هذه النقطة.

وعلى الجانب الآخر، ليفربول استطاع أن يوقف زخم برايتون بفوز مستحق 2-0، في ظرف 4 دقائق فقط. يبدو أن الأمور تسير بشكل أفضل في ملعب أنفيلد، بينما مانشستر يونايتد يواجه تهديداً حقيقياً.

في ملعب أولد ترافورد، استمر شبح الهزائم يطارد “الشياطين الحمر”. بعد الخسارة المدوية 4-1 أمام كومو بدوري أبطال أوروبا، برونو لم يتردد في انتقاد خطط مدربه كاريك، مما دفع المدرب لوضعه على مقاعد البدلاء، وهو قرار لم نعتَد عليه. لكن، رغم هذا، لم يحدث أي تغيير على أرض الملعب، ليبقى يونايتد في الترتيب 16 فقط، مع 7 نقاط من 8 مباريات، وبفارق نقطة واحدة عن مراكز الهبوط. يعني، وضع كاريك صار حرج جداً.

بالنسبة لبورنموث، البرازيلي رايان كان أول من وضعهم في المقدمة بعد متابعة ذكية لركلة حرة من جاستن كلويفرت في الدقيقة 38. ومن ثم، جاء ماركوس تافيرنيير ليعزز النتيجة بعد خطأ من المدافع ليني يورو، وهذا كان في الدقيقة 43.

الأمور زادت سوءًا عندما تمكن إيفانيلسون من مراوغة الحارس سيني لامينز خارج منطقة الجزاء وسدد في الشباك الخالية في الدقيقة 71. بهذا، حقق بورنموث انتصاره الثاني هذا الموسم وتقدم إلى المركز 13، مما جعل الأجواء أكثر توتراً حول مانشستر يونايتد.

ليفربول يعطّل برايتون.. ونيوكاسل يستعيد توازنه

برايتون تلقى ضربة أخرى بهزيمته 2-0 أمام ليفربول، ما يزيد من تعقيد السباق نحو المركز الثالث. الهدف الأول جاء بشكل غير متوقع من باسكال غروس، الذي سجل هدفًا عكسيًا بعد ارتطام الكرة بتسديدة فلوريان فيرتز في الدقيقة 17. وبعد 4 دقائق، أضاف ألكسندر إيساك الهدف الثاني بعد متابعة عرضية من برادلي باركولا.

بهذا، ارتفع رصيد ليفربول إلى 15 نقطة، ليكون قريبًا من برايتون الذي يحتل المركز الثالث بفارق نقطة واحدة. بينما مانشستر سيتي وأرسنال يحتلان الصدارة، كل منهما برصيد 21 نقطة.

نيوكاسل بدا كأنه استعاد توازنه بعد سلسة من الهزائم، حيث فاز 2-0 على كريستال بالاس وصعد للمركز السابع، مما يعطيهم دفعة معنوية في المنافسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى