استشهاد العقيد أحمد سمير خلال حواره مع الدهابة: رئيس جهاز الاستطلاعات الأسبق يتعرض لإطلاق نار مفاجئ

في حديثه، كشف اللواء أ. ح محمد عبد المنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، بعض التفاصيل عن المرحلة الرابعة من حملة «درع الجنوب»، التي تتبناها القوات المسلحة في المناطق الجنوبية. وهو أشار إلى أن الهدف من هذه الحملة هو حماية الثروات والموارد المصرية بصورة أساسية، وهو أمر يبدو ضروريًا في ظل التحديات الحالية.
خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» على قناة «NNI مصر»، تحدث عبد المنعم عن المخاطر التي تتعرض لها الثروات المصرية بسبب بعض العناصر الإجرامية المسلحة التي تنقب بشكل غير قانوني عن الذهب. الأمر الذي يستدعي الكثير من التحرك لحماية تلك الثروات.
وأضاف أن هذه العصابات، التي تحاول التسلل إلى الحدود المصرية، جاءت في الأساس من السودان. ويبدو أن هناك نوعًا من الصراع على الذهب هناك، حيث استولت قوات الدعم السريع على ما تم استخراجه. والغريب هو أن تلك العصابات تضم أشخاصًا من جنسيات متعددة، وبعد ذلك انتقلوا إلى الحدود الجنوبية لمصر. ومع تزايد عددهم، بدأت القوات المسلحة بإطلاق حملات متتابعة لمواجهتهم بشرف ونزاهة.
وأشار إلى أن القوات المسلحة تتعامل مع هذه العناصر بحكمة، حيث تبدأ بإلقاء المنشورات في أماكن تجمعاتهم. والمثير للدهشة أن جميع هذه التجمعات تكون داخل أراضي مصر، بالتحديد عند خط عرض 22 شمالًا، مما يثير بعض التساؤلات حول كيفية التعامل مع مثل هذه الأمور.
وتابع عبد المنعم بقصة تتعلق بالعقيد أحمد سمير الذي حاول التفاوض مع هؤلاء الدهابة، لكنهم للأسف أطلقوا عليه النار. ويبدو أن هذه العناصر الإجرامية كانت تبحث عن الذهب في مصر باستخدام وسائل غير مشروعة، وهذا يعكس حجم التحدي الذي تواجهه البلاد.
وللمعلومات، كانت تلك العناصر في البداية مؤلفة من أشخاص سودانيين، لكن بعد ذلك انضمت إليهم جنسيات أخرى. وتتعامل القوات المسلحة مع هذه المسألة من خلال الحملات المسماة «درع الجنوب»، التي يبدو أنها أساس لمواجهة هذا التهديد.
وفي ختام حديثه، أوضح أنه في المرحلة الأولى يتم التعامل مع الأفراد السلميين وإعادتهم إلى سفاراتهم بناءً على جنسيتهم، بينما بالنسبة للأشخاص الذين يستخدمون السلاح، فالحل سيكون حاسمًا «هنشيلهم من على وش الأرض» كما قال.




