علي ماهر من لاعب تحت حسام حسن إلى مدرب مبتكر يقود مصر

ما كانش يتخيل علي ماهر، المدرب الحالي لسيراميكا كليوباترا، إنه بعد فترة طويلة من مشواره، هيتواجد على دكة البدلاء ليقود منتخب مصر في مواجهة مالاوي بتصفيات كأس الأمم الإفريقية. لكن، الحلم بقى واقع بالفعل.
المفاجأة كانت لما أعلن الاتحاد المصري عن رحيل حسام حسن كمدرب، رغم إنه حقق إنجاز ما حصلش قبل كده في كأس العالم 2026، لما قاد المنتخب لأول انتصار له في البطولة، وجاب التأهل لأدوار خروج المغلوب.
لكن الأوضاع اتغيرت تمامًا بعد كده. حسام حسن مكانش عنده نفس البريق، وبصراحة، فيه أسباب عائلية وسقوطه في الخلاف مع محمد صلاح ساهمت في ذلك.
وعلي ماهر، وهو في الخمسينيات من عمره، اتلاقى في موقف مش سهل، بس برضه كان بيحلم باللحظة دي من زمان.
المهاجم السريع
علي ماهر ظهر بشكل قوي مع فريق الترسانة في التسعينيات، ولما عرفوه الجمهور المصري، كان بسبب قيادته للمنتخب الأولمبي نحو ذهبية الألعاب الإفريقية في زيمبابوي، بعد ما سجل هدفين في النهائي ضد البلد المضيف.
انتقل بعد كده للأهلي، وأصبح زميل للمهاجم اللي هيخلفه كمدرب لمصر بعدين.
كمان، اسم علي ماهر اتربط بالهدف رقم 100 لحسام حسن في الدوري المصري، لما ساب تمريرة عرضية لحسام، وده سمح له إنه يهز شباك المقاولون العرب في أكتوبر 1998.
بعد مسيرة حافلة بالألقاب وإصابة كبيرة مع الأهلي، قرر علي ماهر إنه يجرب حظه في التدريب.
ابتدى مع فريقه القديم الترسانة وأشرف على تدريب الأسيوطي (اللي بقى اسمه بيراميدز دلوقتي)، وسموحة، وإنبي.
ومن بين إنجازاته في الفترة دي، كان فوز الأسيوطي على الأهلي في ربع نهائي كأس مصر في 2018، وده كان إنجاز كبير.
لكن، الأهم من كل ده كان مع المصري البورسعيدي، حيث قاد الفريق للتأهل لكأس الكونفيدرالية الإفريقية، وبعد كده كرر الإنجاز نفسه مع فيوتشر (اللي اسمه مودرن سبورت حالياً).
علي حصل على أول ألقابه لما قاد فيوتشر للفوز بكأس الرابطة في 2022، ورجع المصري لفترة جديدة من المنافسة.
رحل بعد كده لتدريب سيراميكا كليوباترا في فبراير 2025، وقاد الفريق لبطولة كأس الرابطة موسم 2024-2025، والمركز الرابع في الدوري في الموسم الماضي.
كان عنده فرصة لتدريب بيراميدز والأهلي قبل بداية الموسم الحالي، لكنه قرر إنه يكمل مع سيراميكا كليوباترا.
يمكن كان حزين شوية إنه حلمه بتدريب الأهلي مابيكملش، لكن بقاءه مع سيراميكا كليوباترا خلاه عنده فرصة تدريب منتخب مصر، وا هي دي المفاجأة.



