وزيرة التضامن تترأس أول اجتماع للجنة العليا لمبادرة حياة لمواجهة قضية أطفال الشوارع
اجتمعت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بالأعضاء في أول جلسة للجنة العليا لمبادرة “حياة” المعنية بمعالجة قضية الأطفال في الشوارع، تحت رعاية رئيس الجمهورية. كان اللقاء في المقر الجديد للوزارة. وحضره عدد من الشخصيات البارزة مثل الدكتورة عبلة الألفي نائبة وزير الصحة، وممثلي مجموعة من الوزارات والجهات المعنية مثل الداخلية، والتنمية المحلية، والبيئة، والمالية، وغيرهم. لا يمكن تجاهل الأهمية الكبيرة لهذا الاجتماع، إذ يُظهر التوجه الجاد نحو معالجة قضية معقدة ومؤلمة.
جهود الحكومة وتكوين اللجنة
عبّرت الدكتورة مايا عن شكرها العميق للجنة المشكلة بموجب قرار رئيس الوزراء، الذي أُصدر عام 2025، وذلك تقديرًا للجهود المبذولة في بحث ظاهرة أطفال الشوارع بلا مأوى. للأسف، معظمنا قد اعتاد على رؤية هؤلاء الأطفال في الشوارع، لكن هل فكرنا يومًا في تجاربهم اليومية؟ من دون شك، تكليفات السيد رئيس الجمهورية كانت دافعًا رئيسيًا لتشكيل هذه اللجنة العليا.
أهداف ومهام اللجنة
أوضحت مايا أن الهدف الأساسي للجنة هو دراسة نتائج اللجنة السابقة وتطوير طرق جديدة لرعاية الأطفال الموجودين في الشارع عبر مبادرة “حياة”. وهذا يشمل توفير الرعاية النفسية والصحية والاجتماعية. يبدو أن الأمر لن يتم على مراحل فحسب، بل يتطلب أيضًا تنسيقًا واسعًا مع جميع المحافظات. فكرة وضع برنامج زمني يُعتبر خطوة ذكية للتأكد من استمرار متابعة التنفيذ.
التجارب المشابهة والتحديات
استعرض الأستاذ أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم للوزارة، كيفية الاستفادة من تجارب دول أخرى، مما يوفر لنا نظرة أعمق على هذا الموضوع. لكن هناك تحديات حقيقية يجب التغلب عليها، مثل عدم تفعيل اللجان السابقة مما أدى إلى نقص التنسيق بين العمل الحكومي.
نموذج “حياة” الشامل
الدكتور أحمد سعدة، المدير التنفيذي لصندوق دعم مشروعات الجمعيات، قدم عرضًا مثيرًا حول نموذج “حياة”. إنه نموذج شامل يتعامل مع جميع الفئات العمرية، بدءًا من الأطفال في مرحلة الحضانة إلى المرحلة الأكثر نضجًا، ويشمل أيضًا الأفراد بلا مأوى من الجنسين. التصميم يهدف إلى توفير برامج متكاملة، مما يدل على حداثة واحترافية المشروع.
المشاركة والتفاعل
بعد الانتهاء من العروض، حرصت وزيرة التضامن الاجتماعي على الاستماع إلى وجهات نظر وآراء الجهات المشاركة. يبدو أن الاجتماع القادم سيتناول الخطط التنفيذية بشكل أكثر تفصيلًا، وهو أمر مشوق جدًا.




