الدولة تضخ الدعم لإنجاح مشروعات حياة كريمة وفقًا لتصريحات وزير الإنتاج الحربي
عقد الدكتور صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، اجتماعًا موسعًا مع مدراء شركات المقاولات اللي مشغولين بتنفيذ المشاريع دي، وكان معاه ممثلين عن الجهات التنفيذية والاستشارية المعنية.
خلال الاجتماع، كان الوزير حاسماً في ضرورة الإسراع بالعمل على المشاريع اللي تحت مظلة المبادرة الرئاسية. يعني، الناس منتظرة كل هالمشاريع تدخل الخدمة قريب، ومن المهم جدًا أن نستشعر المسؤولية تجاههم. تُعد هذه المشاريع جزء من طبقة الأمان اللي أغلب المواطنين ينتظرون بشغف إنجازها.
أضاف الوزير إنه الحكومة وفرت دعم كبير عشان تنجح مبادرة “حياة كريمة”. والمستحقات المالية اللي بتدفع لشركات المقاولات جارية حسب الأنظمة المتبعة، فالمطلوب هو مضاعفة الجهود ورفع معدلات التنفيذ في هالمرحلة. وبأكد إنه الحكومة مش حتتردد في إزالة أي عقبات قد تواجه الأعمال، مثلاً، خلال زيارته الأخيرة لمحافظة المنيا، اتصل بشكل مباشر مع عدد من الوزراء لحل مشاكل كانت موجودة في المشاريع، عشان نسرع من الإنجاز.
وأوضح جمبلاط إن وزارة الإنتاج الحربي جاهزة لتقديم الدعم اللازم لأي شركات مقاولات جادة تواجه تحديات خارجة عن إرادتها. ومع هذا، كانت له نقطة مهمة عن إنه فيه إجراءات حتتاخذ تجاه الحالات اللي تصير بسبب تقصير أو عدم التزام، منها، مثلاً، سحب الأعمال من شركات غير ملتزمة وإسنادها لجهات أخرى قادرة على التنفيذ. كل هذا حمايةً لحقوق المواطن واستغلال استثمارات الدولة بشكل جيد.
أكد الوزير إن وزارته تبذل جهدًا كبيرًا في تنفيذ المشاريع، ووجه الشكر للتعاون المثمر مع دار الهندسة والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي. قدرة الوزارة على عمل المتابعة الميدانية هي جزء من الاستراتيجية، وهي حتستمر بنفس النهج حتى يتم الانتهاء من المشاريع ودخولها الخدمة. بالمقابل، خطة هتتضمن استخدام تقنيات المراقبة الإلكترونية، مثل كاميرات المراقبة، عشان يتابعوا الأداء وسرعة الاستجابة لأي أحداث طارئة في مواقع العمل.
كما وجه الوزير بحلول مبتكرة لتجاوز أي معوقات، وفتح المجال للتواصل عبر واتس آب مع وزارة الإنتاج الحربي، لتلقي المقترحات والشكاوى، حتى نتمكن من حل أي تحديات في وقت سريع.
واتجه جمبلاط لممثلي شركات المقاولات بالقول: “احنا مش بس نتابع المشاريع لأنها مرتبطة بمواعيد محددة، لكن لأن الدولة وضعت استثمارات ضخمة لتحسين مستوى معيشة المواطنين. الإخوان والأخوات في القرى يحق لهم الاستفادة الحقيقية من هذه المشاريع، خاصةً لما يتعلق الأمر بخدمات مياه الشرب والصرف الصحي – لأنها تمس حياتهم بشكل مباشر. وبالتالي، أي تأخير غير مقبول.” وشدد مرة أخرى على أن المواطن المصري يستحق حياة كريمة بكل تفاصيلها.
في السياق نفسه، المهندس مجدي أحمد محمود، المدير الإقليمي لدار الهندسة في الصعيد، أشار إن المتابعة الميدانية تجري بشكل دوري، مع التنسيق مع جهات التنفيذ المختلفة، لضمان الالتزام بالجداول الزمنية ومعايير الجودة. هالشيء يعطي دفعة لتسريع إنهاء المشاريع ودخولها الخدمة كما هو مستهدف، وهو مؤكد بالفعل على ضرورة تكامل الأدوار بين جميع الجهات.
بعد الاجتماع، ذهب وزير الدولة للإنتاج الحربي وفريقه إلى مقر شركة مياه الشرب والصرف الصحي في أسيوط والوادي الجديد، لمعاينة عرض تقديمي حول وضع المشاريع المنفذة ضمن مبادرة “حياة كريمة”. وأشاروا هناك إلى إنه 90% من أعمال شبكات مياه الشرب في 149 قرية قد تم تسليمها، بالإضافة لعدد من محطات المياه.
محافظ أسيوط، محمد علوان، أكد إن المشاريع الجارية تمثل إضافة قيمة لمنظومة الخدمات في المحافظة، وتعمل على تحسين مستوى الحياة في القرى المستهدفة ضمن المبادرة.
من جهتها، أشادت مسؤولي شركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط بالتعاون مع الإنتاج الحربي، معبرين عن استعدادهم لتدعيم الجهود وتسريع العمل. بعد الزيارة، تم التوجه لمتابعة الأعمال الجارية في بعض المحطات بالشركة، بغرض التحقق والتأكد من سير العمل.


