أرقام مفاجئة لرونالدو: انخفاض في الأداء وتراجع تهديفي مع منتخب البرتغال
في واحدة من أكثر المباريات هدوءً التي قد تخطر على بالك، لعب كريستيانو رونالدو مباراة مع البرتغال ضد الكونغو الديمقراطية في كأس العالم. انتهت المباراة بالتعادل 1-1، وكانت بالنسبة له، تجربة غريبة، حيث لم يسجل سوى 25 لمسة للكرة طوال الوقت. لا أريد أن أتعمق في التحليل المبتذل، لكن هل يمكن أن تتخيل قائد فريق بحجم البرتغال يمضي 90 دقيقة وسط دفاع مستميت ولمساته كانت بهذا الانخفاض؟
يبدو أن رونالدو كان معزولاً تماماً في الثلث الهجومي، وليست المسألة فقط منصبة حول أدائه كمهاجم، بل يتضح أنه لم يحصل على الدعم الكافي من زملائه. يعني، هل كانت هناك مشاكل في التمركز؟ أم أن الكونغو كانت متفوقة في تنظيم الصفوف الدفاعية؟ من يدر، لكن الإحصائيات تكشف أن هذه قلما كانت يحدث معه في البطولات السابقة.
أرقام تفجر الأذهان
الأرقام مثيرة حقاً، لكن دعنا نتحدث عن شيء أكثر قسوة. رونالدو، الذي تابع المنافسة من بعيد بعد أن سجل ليونيل ميسي هاتريك في مباراة ضد الجزائر، عانى أكثر مع الصيام عن التهديف في البطولات الكبرى. بعد مباراة الكونغو، أصبحت 10 مباريات متتالية دون أن يسجل، وهذا يمتد من كأس العالم 2022 إلى يورو 2024. بصراحة، كيف يمكن أن يحدث هذا لأسطورة مثل رونالدو؟
الشبكة الإحصائية “OPTA” أكدت هذا الأمر، حيث أظهرت أنه بين 2022 و2026، سدد رونالدو 33 كرة، وكان هناك 11 منها بين القائمين والعارضة، ولكنها لم تسجل. هذا شيء محير فعلاً. كيف يستمر هذا البطل في مواجهة هذا الحائط؟
وعلى الرغم من ذلك، كان للحدث طابع خاص، حيث شارك رونالدو في المباراة وهو بعمر 41 عاماً. وهذا ليس بالأمر السهل، حيث أصبح جزءاً من مجموعة نادرة من اللاعبين الذين تمكنوا من المشاركة في كأس العالم بعد هذه السن. إذا كنت تفكر قليلاً، سترى أنه بعمر 41 عاماً و132 يوماً، أصبح أكبر لاعب ميداني يبدأ مباراة في تاريخ كأس العالم، وهذا إنجاز يستحق الكثير من الاحترام.
مشاركة رونالدو ولوك مودريتش، الذي يبلغ من العمر 40 عاماً، في كأس العالم 2026 تعيد إلى الأذهان ذكريات الإنجاز التاريخي لروجيه ميلا في مونديال 1994. وكلاهما أصبح الآن ضمن قائمة اللاعبين المعمرين في عالم كرة القدم، حيث يُعتبر رونالدو ثاني أكبر لاعب ميداني يشارك في البطولة بعد ميلا، الذي كان حينها يبلغ من العمر 42 عاماً و39 يوماً. يالها من مسيرة رائعة!