رياضة

الأرجنتين تتألق وتتجاوز مصر لتصل إلى ربع النهائي بقيادة التحكيم بالفيديو

في مباراة مثيرة، قلبت الأرجنتين تأخرها بهدفين في آخر 11 دقيقة إلى انتصار مذهل 3-2 على مصر، ما أهلها لربع نهائي كأس العالم. كل هذا حدث تحت إشراف حكم الفيديو المساعد الذي كان له دور محوري في اللقاء، وهذا كان يوم الثلاثاء الماضي.

كان المفاجئ في الأمر أن حكم الفيديو المساعد تدخل لحرمان مصر من هدفين، أحدهما كان ركلة جزاء، مما منح الأرجنتين الفرصة للعب في ربع النهائي، حيث ستواجه الفائز من كولومبيا وسويسرا.

في بداية المباراة، تقدم المنتخب المصري عندما مرر مروان عطية كرة عرضية حولها ياسر إبراهيم برأسه بعد ربع ساعة. هالني في البداية كيف بدأ كل شيء لصالح مصر، لكن الأمور لم تسر كما توقعوا لاحقًا.

حصلت الأرجنتين على ركلة جزاء عندما تدخل هيثم حسن على نيكولاس تاليافيكو. بينما كان الجميع يتوقع أن يسجل ميسي، تصدى الحارس مصطفى شوبير بشكل رائع لتسديدته في الدقيقة 21. كيف يمكن لحارس أن يظهر بهذا التمكن؟ كانت هذه هي ركلة الجزاء الثانية التي ينقذها شوبير في البطولة، بعد أن تصدى لمحاولة الإيراني مهدي طارمي في الدور الأول.

بعدها، أظهر شوبير مهاراته مرة أخرى عندما أبعد ضربة رأس قوية من أليكسيس ماك أليستر، مما حافظ على تقدم مصر. واصطدمت تسديدة مذهلة من ميسي بالقائم في الدقيقة 31، وهذا يجعلني أتساءل: هل كانت ليلة مصر تحت الأضواء الساطعة؟

ومع مرور الوقت، سجلت مصر هدفاً ثانياً بعد انطلاقة رائعة من هيثم حسن الذي مرر الكرة لمحمد صلاح، والذي بدوره مهدها لمصطفى عبد الرؤوف “زيكو” ليهز الشباك في الدقيقة 58. لكن هنا جاء تدخل حكم الفيديو المساعد الذي ألغى الهدف بشكل جدلي، معللاً أن هناك خطأ من مروان عطية على ليساندرو مارتينيز قبل الهدف.

لم تتمكن الأرجنتين من وقف الأرجنتين من الهدف الثاني، حيث منعتهم الأقدار هذه المرة. قاد صلاح هجمة مرتدة وتمكن من تمرير الكرة إلى هيثم حسن، الذي اقتحم منطقة الجزاء وأرسلها لزيكو الذي سجل بسهولة في الدقيقة 67.

ولكن الأرجنتين لم تستسلم، حيث أحيى كريستيان روميرو آمال فريقه بتقليص الفارق برأسية بعد تمريرة من ميسي في الدقيقة 79، وكأنها شرارة أمل في الظلام. بعد خمس دقائق، قاد ميسي العودة بتسديدة قوية أدرك بها التعادل.

وفي لحظة حاسمة، حسمت الأرجنتين تأهلها بعد هجمة مرتدة سريعة إلى لاوتارو مارتينيز، الذي أرسل كرة عرضية حولها إنزو فرنانديز داخل الشباك في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. كان هذا بمثابة قمة الإثارة، حيث تحققت المعجزة في اللحظات الأخيرة. من كان يتوقع أن الأمر سينتهي بهذه الطريقة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى