حسام موافي يكشف خمس حقائق غيبيّة لا يعرفها إلا الله ويؤكد أن التفكير في موعد الموت يفوق قدرة الإنسان

في حديثه، قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة في قصر العيني، إننا كنوع بشري لا نستطيع معرفة الغيب، فهو محض مسألة تخص الله وحده. أشار إلى الخمس غيبيات التي لا يعلمها سوى الله، وأكد أن التفكير في موعد الموت أو تفاصيله هو شيء خارج نطاق فهم البشر. لذا، من الأفضل أن نركز على العمل الصالح والاستعداد ليوم الحساب، بدلاً من الانشغال بهذه الأمور.
سر الموت
أوضح موافي، خلال برنامجه «ربي زدني علمًا» الذي يعرض على NNi مصر، أن “الموت هو أحد أسرار الله”. وأكد أن الشخص يمكن أن يكون في حالة صحية حرجة جداً ثم ينجو، بينما قد تأتيه لحظة الوفاة فجأة ودون إعداد مسبق، وهذا من حكمة الله التي لا يدركها أحد.
الغيب وما يتعلق به
أضاف موافي أن الخمس غيبيات التي لا يعلمها إلا الله تشمل: علم الساعة، ونزول الغيث، وما في الأرحام، وما تكسبه النفس غدًا، وأين يموت الإنسان. واعتبر أن هذه الحقائق ينبغي أن تقوى من يقين الإنسان بأن الغيب بيد الله وحده.
التفاؤل والأمل
وأشار إلى أن بعض الأشخاص، حتى في الحالات الحرجة أو الذين يعانون من أمراض خطيرة، يعيشون سنوات إضافية بفضل رحمة الله. ونوّه بأن “التشاؤم أو التفكير في الموت بطريقة سلبية لن يغير من القدر شيئاً”.
الحياة والآخرة
وأكد أستاذ طب الحالات الحرجة أنه ينبغي على الإنسان أن يعيش في الدنيا وكأنه سيتواجد فيها إلى الأبد، بينما يستعد للآخرة وكأنه سيموت غداً. شدد على أهمية إيجاد التوازن بين العمل للحياة والعمل للآخرة، وهذا أمر شبه صعب لكنه ضروري.
الطمأنينة والاعتماد على الله
اختتم موافي حديثه بالتأكيد على أن الثقة في الله وعدم الانشغال بتوقيت الموت تمنح الإنسان شعوراً بالطمأنينة، وتزيد من قدرته على الاستمرار في الحياة والعمل. دعا أيضاً إلى حسن الظن بالله والاعتماد عليه في جميع الأمور، رغم تحديات الحياة. قد يكون ذلك هو المفتاح للشعور بالراحة النفسية والقدرة على مواجهة الحياة.




