جامعة عين شمس: مستشفيات التعليم العالي تحقق رقماً قياسياً بإجراء 7.4 مليون تحليل معملي سنوياً

حاليًا، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتشتغل على تحسين أداء المستشفيات الجامعية، عشان تقدم خدمات صحية أفضل للمواطنين. مستشفيات جامعة عين شمس مش بس مستمرة في تقديم خدمات طبية متكاملة، لكن كمان حققت أداء متميز خلال السنة المالية 2025/2026، وهذا يعكس كفاءة العمل في المنظومة الصحية. الدور التعليمي والبحثي كمان مهم، لكن الأداء العلاجي مش أقل أهمية!
في هذا السياق، الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، أكد إن المستشفيات الجامعية هي واحدة من الأعمدة الرئيسية للمنظومة الصحية في مصر. أرجوكم، تخيلوا عدد المرضى اللي يستفيدوا من الخدمات الطبية هناك. الأرقام عن السنة المالية 2025/2026 بتقول إنها تعكس جدية الجامعة في تقديم رعاية طبية متكاملة، وهي مستمرة في تطوير خدماتها الصحية وفق رؤية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي. لكن، هل يكفي هالجهود لتحقيق أفضل النتائج؟ أحيانًا، الظروف والأمور خارج السيطرة تلعب دورًا.
الدكتور رئيس الجامعة وضح إن المؤشرات الصادرة عن إدارة التسجيل الطبي والإحصاء أظهرت نسبة عالية من الخدمات المقدمة، وهذا طبعات قوي على الإمكانيات البشرية والمادية المتاحة بالمستشفيات. من الواضح إنها تقدر تلبي احتياجات المرضى بفاعلية، وهذا شيء إيجابي بالطبع.
ما هي الأرقام لتوضيح الأمر؟ المستشفيات استقبلت 739,048 مريضًا في أقسام الطوارئ والعيادات الخارجية، وكمان 128,893 حالة حجز داخلي ويوم واحد. والأكثر من ذلك، 34,033 حالة بالعنايات المركزة و31,351 عملية جراحية غطت مختلف التخصصات. ولا ننسى 8,352 ولادة طبيعية وقيصرية. أما بالنسبة لجلسات غسيل الكلى، فكانت 53,038، وهذا عدد مش قليل بصراحة.
فيما يتعلق بالخدمات التشخيصية، تمت إجراء 220,974 فحص بالأشعة و78,529 بالموجات فوق الصوتية. أرقام ضخمة تعكس الجهد الكبير المبذول. لكن السؤال هيكون: هل هذه الخدمات كافية لتلبية احتياجات جميع المرضى؟ أحيانًا، الرضا عن الخدمة يكون أكثر تعقيدًا من الأرقام.
في علاج الأورام، المستشفيات قدمت 18,819 جلسة علاج كيماوي وكمان 9,574 جلسة علاج إشعاعي، وده مؤشر جيد على توفر العلاجات. وكده، المعامل الطبية قدرت تقوم بـ 7,461,160 تحليلًا، وهذا يدل على الكفاءة العالية في الفحص والتشخيص.
الدكتور محمد ضياء زين العابدين أكد أنهم مش وقفين عند هذه النقطة، بل مستمرين في تطوير المستشفيات. اتخيلوا لو تم تحديث البنية التحتية والدعم المناسب للتخصصات الدقيقة، سيحدث فرق كبير في جودة الخدمات الصحية. مع كل هذا العمل، الجو العام يبشر بتحسن.
ومن جانب آخر، الدكتور على الأنور، عميد كلية الطب، قال إن تلك المؤشرات تعكس العمل الجاد من كافة الأطقم الطبية والإدارية. أعتقد إنه مهم للجميع أن يدركوا مدى الجهود المبذولة والعناية التي يقدمها المستشفيات الجامعية.
الدكتور طارق يوسف، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، أكد أيضًا أن النجاح في المؤشرات يعكس تكامل الأداء بين مختلف الوحدات. أراها خطوة ممتازة نحو تحقيق مستوى أعلى من الرعاية الصحية التي تناسب جميع المرضى وتلبي احتياجاتهم.




