تعاون مثمر بين هيئتي الصحافة والإعلام من خلال توقيع بروتوكول جديد

اليوم، وقع المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، مع الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بروتوكول تعاون في مقر الهيئة. رغم أن الأمر قد يبدو عادياً، إلا أنه يحمل في طياته أهمية كبيرة.
هذا البروتوكول يشمل كذا مجال، من بينها الإعلام، الإعلانات، الأعمال الوثائقية، والإنتاج الإعلامي المشترك. ويبدو أن هناك اهتماماً حقيقياً بالتعاون بين الهيئتين، وهو ما يُعتبر خطوة إيجابية نحو فعالية أكبر في العمل الإعلامي.
كان هناك حضور ملحوظ من أعضاء الهيئتين وممثلين عن مؤسسات صحفية وطنية وقنوات، مع تفاعل جيد حول ضرورة هذا التعاون. ربما يكون هذا بداية شيء مثمر، وأتمنى أن يُترجم الكلام إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع.
أما عن المهندس عبد الصادق الشوربجي، فقد أشاد بالتعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام، مشيراً إلى الدور الحيوي الذي يقوم به ماسبيرو في تعزيز القوة الناعمة لمصر. من الواضح أنه يتطلع لدعم المبدعين في ماسبيرو، خاصة في ظل التحديات المتعلقة بالوعي العام التي تدفعنا إليها القيادة. من المهم هنا أن نشير إلى الإمكانيات الكبيرة الموجودة لدى الصحافة القومية، والتي يمكن أن تُعزز إنتاجاً مشتركاً ينعكس بشكل جيد على التعاون المنشود.
من جانب آخر، أعرب أحمد المسلماني عن حماسه لتوقيع البرتوكول، خاصة في وقت تُعد فيه الإذاعة المصرية للاحتفال بمرور مئة عام على تأسيسها. كما أن مؤسسة الأهرام تستعد للاحتفال بـ150 عاماً على إصدارها. يبدو أن هذه المناسبة تُعطي زخماً أكبر لجهودهم المشتركة.
المسلماني أضاف بأنهما يتطلعان لتحقيق فائدة حقيقية من هذا التعاون، وأنه يُمكن اعتباره نوعاً من التوأمة الإعلامية التي من شأنها ضخ قوة تأثير أكبر في معركة الوعي. تأثير القوة الناعمة المصرية هنا، كما أشار، هو في غاية الأهمية.
وللحث على ذلك، فإنه من اللافت للنظر كيف أن الهيئات الصحفية الوطنية تملك تاريخاً غنياً وأرشيفاً ضخماً، وهو ما يمكن أن يُشكل أساساً مثمراً لهذا التعاون، خاصة مع بدء مشروع رقمنة ماسبيرو. هناك الكثير من الفرص لكن يتطلب الأمر فعلاً جاداً وسلسلة من الإجراءات المدروسة لتحقيق الأقصى من هذه الشراكة.




