منوعات

حسام موافي يحذر من مخاطر نقص الكورتيزون وتأثيراته المثيرة للجسم

نقص الكورتيزون وخطورته على الجسم

في حوار له، حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة في قصر العيني، من المخاطر الكبيرة الناتجة عن نقص هرمون الكورتيزون في الجسم. يقول إن الانخفاض في مستواه يمكن أن يؤدي إلى اختلالات كبيرة في مستويات الصوديوم والبوتاسيوم، مما يؤدي لظهور أعراض خطيرة تستحق الانتباه. هل فكرت يومًا في مدى تداخل هذه العناصر في وظائف جسمك؟

استجابة الجسم لحالات النقص

خلال برنامج «رب زدني علمًا» على NNi مصر، أشار موافي إلى أن بعض الحالات التي تعاني من نقص حاد في المعادن مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم يمكن أن تستجيب لفترة قصيرة للمحاليل، لكن سرعان ما تفقد الوعي وتتصرف بشكل غير طبيعي. هنا تأتي أهمية قياس مستوى الكورتيزون، حيث يقول:«الإهمال في قياس الكورتيزون قد يتسبب في مشاكل أكبر بكثير».

الحالات المؤثرة على الغدة الكظرية

وأكمل الدكتور حديثه عن الحالات التي تتعرض لإصابات قد تؤثر سلبًا على الغدة الكظرية، حيث يؤكد أن هؤلاء المرضى يحتاجون لقياس مستويات الكورتيزول والألدوستيرون. أي تغيير في مستويات الصوديوم ويمكن أن يكون هناك ارتفاع في البوتاسيوم، وهذا شيء كثيرًا ما نشاهده في الممارسات السريرية.

التشخيص والتعامل مع النقص

وحذر الدكتور موافي من أن نقص الكورتيزون يُعتبر كابوسًا للجسم، حيث يتسبب في هياج داخلي. التعامل معه يتطلب تشخيص دقيق ورعاية طبية جيدة. لذلك، مافيش مجال للاجتهاد الشخصي هنا، لازم تكون الأمور مدروسة بشكل جيد.

دفاع عن استخدام الكورتيزون

في نقطة أخرى، دافع موافي عن استخدام الكورتيزون طبيًا، ووجه انتقادات للصورة السلبية التي يحملها البعض عنه. قال: «يا جماعة، الكورتيزون مش بالضرورة يكون وحش، بل بالعكس هو له فوائد كبيرة».

فوائد الكورتيزون في الطب

ويستشهد بموقفه بإنقاذ أرواح العديد من المرضى، خصوصًا في حالات مثل ضيق الشعب الهوائية وبعض الأمراض الالتهابية. فإذا نظرنا إليه من زاوية طبية، سنجد أنه يعمل بشكل فعال في معالجة مجموعة من الأمراض، مثل أمراض الجهاز التنفسي والقولون التقرحي والروماتيزم.

الكورتيزون كما هو

ختامًا، وصف الدكتور حسام موافي الكورتيزون بطريقة مثيرة للاهتمام، حيث قال إنه مثل «عروسة حلوة وغنية، لكن سمعتها سيئة». صورة دقيقة تعكس التعقيد المحيط بهذا الهرمون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى