بعثة مصر في دورة المتوسط تقدم إنجازها التاريخي هدية للرئيس السيسي عرفانًا بدعمه المستمر

أعلن المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، أنه يهدى الإنجاز الكبير الذي حققته البعثة المصرية في دورة ألعاب البحر المتوسط «تارانتو 2026» إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، كنوع من التقدير لدعمه الدائم للرياضة والرياضيين. في الحقيقة، يبدو أن هناك حرص دائم من القيادة على أن تكون الرياضة جزء أساسي من بناء الإنسان وصناعة المستقبل.
وأشار إدريس إلى أن تقديم هذا الإنجاز كهدية للرئيس يعكس حالة من الإجماع بين أبطال مصر وبطلاتها وكل أفراد البعثة. هم يشعرون أن ما تم إنجازه في تارانتو هو نتيجة الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة السياسية للرياضة في مصر.
وقال إدريس إن الرياضيين لم يحملوا فقط أحلامهم إلى تارانتو، بل كانوا يمثلون وطنًا كاملًا. وقد عادوا إلى مصر بـ58 ميدالية متنوعة، ليؤكدوا أن البلاد التي تستثمر في إمكانيات أبنائها وتفتح أمامهم أبواب الأحلام، قادرة على خلق أبطال يمكنهم رفع رايتها في المحافل الدولية.
كما أضاف إدريس، الذي كان بجانب الأبطال في تارانتو، أن هذا الإنجاز هو نتاج جهود متكاملة ودعم مستمر من مؤسسات الدولة، خاصة وزارة الشباب والرياضة بقيادة جوهر نبيل، الذي كان له دور فعال في دعم البعثة والاتحادات والرياضيين. التعاون بين الوزارة واللجنة الأولمبية وكل من يعمل في المنظومة الرياضية كان مثمرًا للغاية.
وأشار إلى أن الدعم الذي يقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي للرياضة يعبر عن الرؤية الحديثة للدولة في بناء إنسان مصري قادر على المنافسة والإنجاز، وما تحقق في تارانتو هو أحد مظاهر تلك الرؤية المتألقة.
عبر إدريس عن فرحته بالإنجاز بقوله: «كانت الميدالية لحظة سعادة.. والعلم المصري هو رمز الفخر.. شكرًا لكل من آمن بالحلم، وكان الإنجاز نتيجة لذلك.. وشكرًا لكل من دعم الإنسان، فأسهم في صناعة البطل».
وفي نهاية حديثه، قدم إدريس شكره للرئيس عبد الفتاح السيسي ولجوهر نبيل، مؤكدًا أن الرياضة المصرية ستستمر في العمل والتطوير مستلهمة من هذا الدعم طاقة جديدة لتحقيق المزيد من الإنجازات ورفع اسم مصر وعلمها في كل مكان.
من تارانتو جاءت الميداليات.. لكن المجد كان من مصر، وكل انتصار سيظل إلى مصر. تحيا مصر دائمًا وأبدًا.



