مدبولي يؤكد: منطقة قناة السويس الاقتصادية محور رئيسي لتحقيق التنمية الشاملة

اليوم الأحد، بدأ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جولة جديدة تهدف لافتتاح تسعة مشروعات صناعية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وكان برفقته عدد من الوزراء، مثل وزراء التخطيط والصحة والعمل والصناعة، بالإضافة إلى مجموعة من المسؤولين.
ماذا يهدف هذا؟ تعزيز الصناعة الوطنية، ودعم الاستثمار، وجذب المزيد من رؤوس الأموال سواء المحلية أو الأجنبية في القطاع الصناعي. يبدو أن هناك اهتمامًا حقيقيًا من الحكومة لتطوير المنطقة الاقتصادية، وتحقيق أقصى استفادة من موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين الأسواق العالمية. وهذا يساهم، بطريقة ما، في دعم حركة التجارة والصادرات، وتحويل المنطقة إلى مركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية.
منصة متكاملة
مدبولي كان واضحًا في أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أصبحت فعلاً منصة متكاملة للصناعة والخدمات اللوجستية. ومع ذلك، يمكن القول إن هناك تحديات تظل قائمة، لكن ما يميز المنطقة هو المقومات الاستثنائية مثل الموقع الجغرافي، تكامل الموانئ، والبنية التحتية المتطورة، كل ذلك يجعلها جذابة للاستثمارات.
جولة في السخنة
في مستهل جولته، توجه مدبولي إلى المنطقة الصناعية المتكاملة في السخنة، حيث تم افتتاح 9 مشروعات باستثمارات تصل إلى 84.5 مليون دولار. المصاحبين له كانوا وزراء الصحة والعمل والتخطيط، مما يدل على جدية الحكومة في دعم هذه المشروعات.
استقبلهم في ذلك المكان وزير الصناعة، المهندس خالد هاشم، ومحافظ السويس هاني رشاد، ورئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية مصطفى شيخون، وعدد من كبار الشخصيات. كما انضم إليهم ممثلون عن المطورين الصناعيين ورؤساء الشركات المحددة لتنفيذ تلك المشروعات.
نموذج للتكامل
مدبولي أشار إلى أن المنطقة الاقتصادية تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الصناعة والتجارة والخدمات اللوجستية. خلال الفترة الماضية، حققت المنطقة مستوى عالٍ من الاستثمارات النوعية في مجالات متنوعة، مما يعزز قدرات مصر الإنتاجية والتصديرية، ويعكس أيضًا نجاح الدولة في توفير بيئة أعمال جذابة.
فوائد جديدة
رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس أوضح أن هذه الافتتاحات تسهم في تعزيز القاعدة الصناعية، حيث أن هذه المشروعات توفر نحو 2000 فرصة عمل جديدة، ما يعكس الجهود المستمرة في تعزيز التنمية الصناعية.
تتوزع هذه المشروعات بين قطاعات متعددة، مثل مواد البناء والأثاث، والغزل والنسيج، والصناعات الكيماوية والتعدينية، مما يظهر تنوع الأنشطة الصناعية في المنطقة. لكن يبقى أن نكون واعين للتحديات المرتبطة بتطوير هذه الصناعات.
شيخون أكد أن هذه الافتتاحات تشمل مشروعات جديدة، كما تشتمل على توسعات لمصانع قائمة. وهذا، بشكل أو بآخر، يُظهر ثقة المستثمرين في البيئة الاستثمارية داخل المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، يعكس نجاح الرؤية في بناء نظام صناعي متكامل يدعم تعميق التصنيع المحلي.




