رياضة

عادل تاعرابت، النجم المغربي، يعلن اعتزاله كرة القدم بعد مسيرة مشوقة في أوروبا والإمارات

أعلن اللاعب المغربي عادل تاعرابت، الذي عرفناه من خلال مسيرته في أندية مثل ميلان وبنفيكا والشارقة، اعتزاله كرة القدم نهائيًا. ويبدو أن هذا القرار جاء بعد مشوار طويل مليء بالتجارب، حيث تنقل بين عدة أندية في أوروبا والعالم العربي.

عادل الآن في 37 من عمره، بدأ مسيرته الاحترافية بعيدًا عن الوطن في عام 2006 مع فريق لانس الفرنسية. ومن هنا، انطلق نحو فرق مختلفة في القارة الأوروبية، و تعتبر مشاركاته مع منتخب المغرب جزءًا مهمًا من مسيرته.

بالغ في تمثيل منتخبات فرنسا في مراحل الشباب، لكنه اختار في النهاية أن يرتدي قميص المنتخب المغربي الأول، والذي مثله من 2009 حتى 2022. هذا الاختيار كان له تأثير واضح على مسيرته، إذ اعتزازه بتمثيل بلده كان لها مكانة خاصة في قلبه.

عُرف تاعرابت بموهبته الفائقة في المراوغة، وقدرته على تقديم الأداء الفردي المميز. كان يلعب كجناح أو صانع ألعاب، ولطالما أُنتجت مقاطع فيديو تستعرض مهاراته، تميزت بعنوان “الشوارع لن تنسى”، مما يدل على بصمته التي تركها في عالم كرة القدم.

مسيرة أوروبية حافلة

بعد بدايته مع لانس، انتقل إلى إنجلترا وواجه تحديات جديدة في أندية مثل توتنام هوتسبير وكوينز بارك رينجرز وفولام. تجربته في إنجلترا كانت مثيرة، إذ جعلته يتكيف مع أساليب مختلفة من اللعب.

أيضًا، ارتدى قمصان عدة أندية رائدة في أوروبا، مثل ميلان وبنفيكا وجنوى، إلى أن اختار في السنوات الأخيرة الانتقال إلى الدوري الإماراتي، حيث ختم مسيرته مع أندية النصر والشارقة. يبدو أن ذلك كان بمثابة المرحلة الأخيرة في رحلته الكروية الطويلة.

482 مباراة و6 ألقاب

إجمالًا، خاض تاعرابت 482 مباراة خلال مسيرته، ليحقق 79 هدفًا، ويضيف العديد من الألقاب إلى سجله. من بين هذه الألقاب، فوزه بدوري أبطال آسيا مع الشارقة موسم 2024-2025، والفوز بالدوري البرتغالي مع بنفيكا عام 2018-2019. كانت إنجازات فريدة لشخص لديه شغف لا يضاهى للعبة.

رسالة مؤثرة من تاعرابت بعد الاعتزال

أعلن تاعرابت خبر اعتزاله من خلال حسابه الرسمي في “إنستجرام”، حيث وجه كلمة شكر للأندية، المدربين، اللاعبين، والجماهير الذين رافقوه في رحلته.

في رسالته، قال:

«لقد كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي، وحان الوقت لأغلق هذه الصفحة. كرة القدم كانت جزءًا كبيرًا من حياتي، منحتني ذكريات لن أنساها وأشخاصًا رائعين. أشكر كل نادٍ لعبت له، وكل مدرب وزميل وكل مشجع دعموني.»

«لكل نادي شرفت بتمثيله، من لانس حتى الشارقة، شكرًا لأنكم كنتم جزءًا من قصتي. سيمثل المغرب دائمًا مكانة خاصة في قلبي.»

«لقد عشت لحظات جميلة وصعبة، وأخطاء، وأوقات رائعة.. هذه هي رحلتي، ولن أغيرها. الحمد لله على كل شيء.»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى