اكتشف سبب عدم انضمام رودري لقائمة قادة برشلونة الخمسة رغم تحطيمه للتقاليد التاريخية

لما سمع برشلونة عن إمكانية ضم رودري، المدرب هانزي فليك كان معجباً بالأساس بجودته الفائقة. يعني، هذا اللاعب فاز بجوائز ضخمة مثل “الكرة الذهبية” ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم، وأيضاً مهاراته القيادية لفتت انتباهه. خط وسط برشلونة كان قوي بالفعل، وكان التركيز على تعزيز الهجوم خلال فترة الانتقالات، لكن فليك كان حابب يضيف بعد خبرة للفريق، مثل ما ذكر موقع The Athletic.
تحت قيادته خلال الموسمين الماضيين، برشلونة كان يعرض كرة قدم هجومية ممتعة حقاً وحقق نجاحات ملحوظة. ومع ذلك، عمر الفريق عاملاً بارزاً، حيث كان متوسط أعمار اللاعبين الأساسيين 23.18 عاماً في المباراة ضد أتلتيك بلباو في 27 أغسطس. الأمور فوضوية بعض الشيء، لأنه رغم أن رودري عمره 30 سنة، إلا أنه موش من بين القادة الخمسة للنادي هذا الموسم، مع أنه كان قائد منتخب إسبانيا لما حقق كأس العالم في يوليو.
فليك يكسر تقليد اختيار القادة
المفروض على القادة يكون عندهم دور كبير في نادٍ مثل برشلونة، إلي عندهم تقليد قديم يعتمد على تصويت اللاعبين لاختيارهم، وهي عادة بدأت مع المدرب بيب غوارديولا بين 2008 و2012. الشارة أكثر من مجرد قطعه قماش؛ تُعبر عن القيم والتطلعات، وتحتاج لشخص يمثل الفريق بكفاءة أمام العامة. مقارنة بأندية ثانية، هنا اللاعبين عندهم دور كبير في تحديد مَن هم القادة.
الموسم اللي فات، قائمة قادة برشلونة حسب التصويت جات كالتالي: رونالد أراوخو، مارك أندريه تير شتيغن، فرينكي دي يونغ، رافينيا وبيدري. ولكن، هذا الموسم فيه شيء مختلف لأن فليك قرر إنه هو يختار القائد ونائب القائد، وتم اختيار رافينيا وبيدري للذهاب لهذا الدور. وباقي النواب تم اختيارهم عن طريق تصويت الفريق، وإريك غارسيا حصل على أكبر عدد من الأصوات، يليه دي يونغ ومن ثم لامين يامال.
يمكن يكون عجيب وجود لامين يامال، اللاعب الشاب (19 عاماً) بين القادة، بدل ما يكون لاعب له تاريخ، مثلما فعل في كأس العالم. التصويت عادة يخضع لمعيار الأقدمية – بمعنى أي لاعب قضى وقت أطول مع برشلونة، مش بس من ناحية العمر أو الخبرة.
مهارات رودري القيادية
استبعاد لاعب مثل رودري، الذي انضم في منتصف أغسطس بصفقة ضخمة قدرت بـ 76 مليون يورو، مش شيء غريب. بس هذا لا يعني إنه رودري ما راح يكون له تأثير كبير في غرفة الملابس بمرور الوقت. شخصيته القيادية ظهورها طبيعي، وقدرته على قراءة اللعب وتمريراته الطويلة واضحة، لكن الفريق ما احتاج لهدوءه بعد في المباريات الصعبة.
خلال 12 يوم في الشهر الجاي، الفريق عنده مباريات هامة خارج الديار ضد غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان، وبعد هيك مقابلة ريال مدريد في 25 أكتوبر. التركيز سيكون على جانب مهم؛ إن رودري اختار برشلونة رغم العروض الثانية، مثل جوزيه مورينيو.
الموضوع إن رودري مو محتاج شارة القيادة ليكون له صوت مسموع داخل برشلونة. هو جاء لـ “كامب نو” بسمعة جيدة جداً وكل تاريخ قيادته للمنتخب يشهد له. لكن اللي ينقصه حالياً هو التاريخ المشترك مع الفريق، وهذا مهم جداً في نادٍ دوري القيادة يعتمد على ما يحدث داخل غرفة الملابس بنفس أهمية ما يحدث على الملعب.
يامال رغم عمره الصغير، لديه 3 مواسم مع المجموعة، بينما رودري انضم قبل أقل من شهر. الفرق هذا مع الوقت راح يتقلص. هل سيصبح يومًا ما قائد الفريق؟ الله أعلم، لكن الواضح إن رودري، هو وكثيرين من حوله، يرون فيه بالفعل شخصية قيادية.
* مادة مترجمة من SRMG




