اخبار مصر

لماذا ينضم الشباب الإفريقي إلى الجماعات المتطرفة؟

تحدثت الدكتورة رهام سلامة، المديرة لمركز الأزهر لمكافحة التطرف، عن التغيرات الكبيرة التي شهدها موضوع الإرهاب في السنوات الأخيرة. يبدو أن هذه الظاهرة انتشرت بشكل جذري في مناطق مثل أفريقيا وأوروبا، وحتى في العالم الرقمي. أليس من المثير للدهشة كيف أن الأماكن التي كنا نعتبرها بعيدة أصبحت معنية بقضايا الموت والتطرف؟

خلال حديثها مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “نظرة” على NNi مصر، أشارت إلى أن أحد الأمور المثيرة للقلق هي انخفاض سن الأفراد الذين يجرى تجنيدهم. تقريرها يذكر أنه تم القبض على أصغر متهم في أوروبا وهو بعمر الثانية عشر. عجبًا، كم من الصعب أن نستوعب كيف يمكن للأطفال أن ينجروا وراء أفكار متطرفة كهذه؟

كما أوضحت أن الإرهاب لم يعد ظاهرة محلية بل أصبحت عالمية، حيث أن الكثير من الشباب الذين انضموا إلى الجماعات الإرهابية في أفريقيا، كانت دوافعهم بحثهم عن مصدر دخل، وإذا طلعنا على الواقع، سنجد أن هذه الظاهرة تعكس أكثر من مجرد أفكار متطرفة، بل تعبر عن أزمات اقتصادية واجتماعية أيضا.

المثير للاهتمام أن الإرهاب يتجلى في أشكال وأماكن متعددة، وتقول إن الانحرافات السلوكية والأخلاقية يمكن أن تكون مؤشرات تشير إلى تطور تطرف الأفراد، والانخراط في تلك الجماعات. كيف يمكن لنا كأفراد أن نكون رقباء، لا على أنفسنا فقط بل على من حولنا؟

استشهدت الدكتورة بحادثة مسجد كرايست تشيرش في نيوزيلندا، حيث كانت هناك تحذيرات بشأن استغلال الألعاب الإلكترونية والفضاء الإلكتروني للحصول على أعضاء جدد. هذا فعلاً شيء يستدعي التفكير، كيف يمكن لتكنولوجيا العصر الحديث أن تُستخدم في أعمال تدميرية بدلاً من التقدم والازدهار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى