محاولات باتريك فييرا لاستعادة ميندي حارس الأهلي لمنتخب السنغال

أعلن الحارس إدوار ميندي عن قراره بإنهاء مسيرته الدولية مع منتخب السنغال، وهذا جاء في وقت يتزامن مع ترشحه لجائزة “ياشين” كأفضل حارس مرمى في العالم. لكن الجانب المثير هنا هو أنه يواجه بعض الضغوط من المدرب الجديد للمنتخب، باتريك فييرا، الذي يحاول إقناعه بالتراجع عن هذا القرار.
الحديث عن الاعتزال أخذ منحى خاص عندما صرح ميندي، الذي يشغل مركز حارس الأهلي السعودي البالغ من العمر 34 عاماً، في مقابلة مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أنه بدأ يفكر في الأمر منذ كأس أمم إفريقيا في المغرب. وكان لديه هذا الإحساس الدائم بأن الوقت قد حان لإيقاف هذه المرحلة بعد تمثيل بلاده في جميع البطولات الممكنة.
قال: “شاركت في كأس العالم مرتين، ومن الغريب أنني فزت بكأس أمم إفريقيا مرتين في ثلاث مشاركات. أشعر بأنني حققت إنجازاتي وأنني ساعدت في تقديم الجيل الجديد من الحراس، ودعمتهم في الاستعداد للتحديات المقبلة.”
محاولات فييرا للإقناع
وعن رأي باتريك فييرا في اعتزاله، أوضح ميندي أنه تلقى اتصالاً منه حيث شارح له مشروعه ورؤيته، مشدداً على أهميته في الفريق. وأشار إلى أنه أوضح له موقفه الخاص، لكنه لم يتردد في طلب بعض الوقت للتفكير، موضحاً: “لا أريد أن أبدأ مرحلة جديدة وتكون لدي شكوك في قدرتي على الاستمرار فيها، لذلك أقوم بإفساح المجال لحراس آخرين.”
النهائي والمشاعر تجاه اللقب
بالحديث عن أحداث نهائي كأس الأمم وتأثير سحب اللقب من السنغال، أشار ميندي إلى أنه لم يكن لذلك أي تأثير على قراره. قال بفخر: “الفخر الذي نشعر به عن الفوز بالبطولة للمرة الثانية هو ما يهم. ما حدث بعد ذلك ليس في متناول يدي.”
فخر الترشيح
وبالنسبة لترشيحه لجائزة ياشين، بدا فخوراً جداً بذلك، حيث ختم حديثه بالقول: “أشعر بفخر أكبر لأنني مرشح وأنا في سن 34 وألعب بالدوري السعودي. هذا الرد يعتبر قوة لتخطي الشكوك حول مستوى البطولة. لقد ترشحت سابقاً مع تشيلسي، لكن هذا العام يشعرني بخصوصية أكبر مع النادي والمنتخب.”



