اخبار مصر

أحمد موسى يوجه رسالة قوية لرئيس وزراء إثيوبيا حول سد النهضة ومكانته على النهر الدولي

الإعلامي أحمد موسى كان واضح في تعليقه على تصريحات وزير الري، الدكتور هاني سويلم، بخصوص سد النهضة. يعني الأمور التي تتعلق بالسردية الإثيوبية كشفت لنا الكثير عن أزمة السد، وبشكل أو بآخر، هذه القضية تمس حياة المصريين بشكل مباشر. صحيح أن الصوت الإثيوبي كان قويًا، لكن الدكتور هاني كان له رأي مغاير تمامًا.

أحمد موسى ذكر في برنامجه «على مسئوليتي» على قناة «NNi مصر» أن الدكتور هاني سويلم شخص ذو خبرة علمية واسعة، وأكد على أنه دمر السردية التي قدمتها إثيوبيا. تصريحات وزير الري كانت صريحة للغاية، وكل ما يتعلق بسد الخراب، كما وصفه، صار موضع تساؤل. لا أحد ينكر أنه يُفضل أن نسميه “سد الخراب” بدلاً من “سد النهضة” لأنه يعكس كيف تبدو الأمور على الواقع.

وجه أحمد موسى رسالة مباشرة إلى أبي أحمد، قائلاً: «هذا السد ليس سجادة في بيتك، بل هو على نهر دولي». هذه النقطة هامة، حيث أن الكثيرين يبدو أنهم يغفلون الفرق بين السدود كنقاط استراتيجية والدعوات المحلية لتحسين مشاريع صغيرة.

وزير الري كان صارماً في قوله أن السد غير شرعي، وأننا لا نعترف به إطلاقاً. لاحظ أنه أعلن عن سنة جفاف، ونسف كل الادعاءات الإثيوبية. بالنسبة للشعب الإثيوبي، هناك أسئلة مشروعة تتعلق بالوضع الحالي للكهرباء في بلده، على الرغم من كل الوعود.

أحمد موسى أشار صراحة إلى أنه من الغريب أن الحكومة الإثيوبية تأخذ الكهرباء لتعدين البيتكوين بينما شعبها يعاني من نقص شديد فيها. كيف يمكن أن يستمر هذا؟ في الوقت الذي تستثمر فيه أثيوبيا في العملات الرقمية، نجد أن الشعب يعاني من العوز. هذا الأمر يحتاج تفكير عميق من الحكومة الإثيوبية. لم يكن الهدف تنمية كما زعمت، بل يبدو هناك نية أخرى.

الحقائق تشير إلى أن لدينا 10 مليون فدان مزروعة، وإثيوبيا تتلقى كميات هائلة من مياه الأمطار. أبي أحمد يتحدث عن استئجار 9 مليون فدان للمستثمرين، وهذا يعني وجود فائض من المياه. بعد الزيارات التي قمت بها إلى إثيوبيا، رأيت كيف أن هناك مقاييس للتنمية تختلف عن تلك الموجودة في مصر، مما يجعل قضية السد أقل ضرورة. ولكن، ما فعلته الحكومة المصرية يبقى ثابتًا، وهو أن لا مزيد من السدود، وهذا هو موقفنا الواضح.

منذ عامين نحن متوقفون عن المفاوضات، بالتأكيد نريد الوصول إلى اتفاق، وأتمنى أن تدخل أمريكا في الصورة للمساعدة في حل هذه الأمور. لأن إذا لم يحدث اتفاق، قد تواجهنا أزمات متزايدة ليس فقط مع إثيوبيا ولكن أيضًا مع كينيا. في النهاية، هذا الموقف يؤثر على حياتنا جميعًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى