رياضة

منتخب عمان يتطلع لنسخة استثنائية من كأس الخليج مع مكافآت مجزية للاعبينه

في بداية مشواره نحو اللقب الثالث، يستعد منتخب عمان لخوض منافسات كأس الخليج “خليجي 27” في جدة، السعودية، يوم الأربعاء. أظن أن الإحساس بالتحدي سيكون في ذروته، خاصة مع دخولهم في عهد جديد مع المدرب المغربي طارق السكتيوي. ولكن، لنكن واقعيين؛ المجموعة التي يواجهونها ليست سهلة بتاتاً، حيث تضم السعودية، العراق والكويت. تحديات كبيرة تلوح في الأفق.

تحدث سيف الجابري، الناطق باسم المنتخب العماني، بلهجة تحمل بعض التفاؤل في برنامج “كرة المال” عبر “راديو الشرق بلومبرغ”، حيث قال إن “خليجي 27” يعكس مستوى السعودية في تنظيم الفعاليات الرياضية. وعندما وصل المنتخب العماني إلى جدة، كانت هناك ملاحظة واضحة حول مستوى تنظيم الحدث واستقبال الضيوف، بالإضافة إلى جودة المنشآت. يبدو أن الأمور تسير في اتجاه جيد، أليس كذلك؟

الجابري أشار أيضاً إلى أن النسخة الحالية من البطولة ستعود بمفاجآت ستكون تعبيراً عن الجهود الكبيرة التي تبذلها السعودية للاستعداد لاستضافة كأس آسيا 2027 وكأس العالم 2034. بالتأكيد، هذه الأحداث تجعل الجميع ينتظر بفارغ الصبر ما ستقدمه السعودية في المستقبل.

عمان تواجه التحديات رغم الغيابات

عندما ننتقل للحديث عن استعدادات منتخب عمان، بطل نسختي 2009 و2018، فإن الوضع ليس سهلاً. الجابري يوضح أنهم سيدخلون البطولة بغياب 12 لاعباً، إلى جانب شكوك حول جاهزية بعضهم. لم يكن هذا شيء يسهل التعامل معه، لكنهم ينظرون إلى الأمر باعتباره فرصة لإحداث تغييرات إيجابية. المدرب الجديد تولى المهمة منذ فترة قصيرة، وهذا قد يكون بمثابة تحدّ آخر.

هدف الفريق واضح؛ يهدفون لتقديم أداء جيد والتنافس بقوة، خاصة أن المنتخب العماني لديه تاريخ في الوصول إلى مراحل متقدمة في البطولات الماضية. وهذا شيء يرفع من وتيرة الحماس والشغف.

وفي ما يتعلق بالتحفيز، الجابري ذكر أن المنتخب لا يعلن عن قيمة المكافآت مسبقاً، ولكنه أشار إلى أن هنالك “مكافآت مجزية” في انتظار من يستطيع التألق. لا شك أن ذلك يمكن أن يكون دافعاً إضافياً للاعبين. القصة هنا لم تنته بعد، ونسعى جميعاً لمتابعة ما ستسفر عنه هذه التحديات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى