اخبار مصر

ابنة لطفي لبيب تزيح الستار عن أسرار كتاب والدها الراحل حول حرب أكتوبر

كاتيا، ابنة الفنان الراحل لطفي لبيب، شاركتنا بعض التفاصيل المثيرة عن كتاب والدها «الكتيبة 26». الكتاب يلقي الضوء على ذكرياته أثناء خدمته في الكتيبة خلال حرب أكتوبر، ويتحدث عن الظروف الصعبة التي واجهها رفقاؤه خلال الحصار. هذه القصص، التي تنقل إحساس المعاناة والأمل، تظل مرتبطة بذاكرة الأمة.

في إحدى المكالمات الهاتفية مع برنامج «تفاصيل» الذي تقدمه الإعلامية نهال طايل على NNi مصر 2، قالت كاتيا: «بابا كتب كتاب اسمه الكتيبة 26، وهو يتحدث عن الكتيبة بتاعته، وكيف كان الجنود يعيشون مع بعض أثناء فترة الحصار». من الواضح أن هذه الذكريات ليست مجرد سرد للأحداث، بل هي تعبير عن العلاقات الإنسانية التي نشأت في خضم الأزمات.

وتتابع كاتيا كيف كانت هذه الكتيبة تضم أشخاصًا من مختلف الخلفيات، وهي نقطة مهمة، لربما نغفلها أحيانًا. تقول: «ناس من صعيد مصر ومن الدلتا والقاهرة ومن أسوان، كل واحد يحمل قصة خاصة وظروف مختلفة». هذا التنوع يبرز كيف يمكن للناس أن يتحدوا في مواجهة التحديات.

قالت كاتيا أيضًا: «الكتاب كأنه سيناريو فيلم، وبالفعل تم نشره من خلال دار نشر. هذه تعتبر من أغلى ما تركه لي والدي». هذه العبارة تعكس مدى القيمة العاطفية والمعنوية التي تحملها الكتاب بالنسبة لها.

عن السنوات التي قضاها والدها في الجيش، تحدثت قائلة: «بابا قضى 6 سنين في الجيش. زملاؤه بدأوا يشقون طريقهم في مجالات مختلفة، لكنه فضل أن يبقى مجندًا حتى نصر أكتوبر، من الهزيمة إلى النصر». يبدو أن هذا الأمر يعكس روح الالتزام والعطاء الذي كان يتحلى به والدها.

وتوضح كاتيا: «هذه هي الروح التي كان يتمتع بها والدي، وكان دائمًا يقول إنه يعيش بروح أكتوبر. كان المحارب في داخله يقاوم حتى آخر لحظة، حتى أثناء مرضه». يبدو أن الفخر الذي تحمله كاتيا تجاه والدها ينقل لنا معنى عميقًا للتضحية والإصرار.

في النهاية، أكدت كاتيا: «فخري بأنني ابنة لطفي لبيب، الجندي في القوات المسلحة الذي حارب من أجلنا، لا يغيب عن بالي لحظة واحدة». وهذا، من وجهة نظري، يعكس شغفها بتاريخ عائلتها وبصمود والدها الذي لا يزال يلهمها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى