حسام حسن يترك الفراعنة بعد 38 مباراة ومشاركة مونديالية تاريخية

انتهت رحلة المدرب حسام حسن مع منتخب مصر بشكل مفاجئ، بعد أكثر من عامين ونصف من توليه المهمة، التي جاء فيها كبديل للمدرب البرتغالي روي فيتوريا.
خلال فترة قيادته، قاد حسام “الفراعنة” في 38 مباراة، حيث تمكن من تحقيق 20 انتصاراً، لكن في المقابل تكبد 6 هزائم و12 تعادلاً في مختلف المنافسات.
رغم أن المنتخب وصل لنصف نهائي كأس إفريقيا 2025 تحت قيادته، إلا أنه لم يستطع التقدم نحو النهائي بعد هزيمته من السنغال، ليكتفي بالمركز الرابع بعد مباراة تحديد المركز مع نيجيريا التي حسمت بركلات الترجيح.
بصمة تاريخية في كأس العالم 2026
المنتخب المصري ترك أثراً بارزاً في كأس العالم 2026، حيث تجاوز الدور الأول لأول مرة في تاريخه. وبعدها انتزع فوزاً مثيراً على أستراليا بركلات الترجيح في دور الـ32، قبل أن يواجه الأرجنتين ويخرج من البطولة.
مباراة مصر ضد الأرجنتين كانت لحظة تاريخية، إذ بدأ الفريق بالتقدم بهدفين نظيفين، لكن فريق ميسي قام بانتفاضة رائعة وسجل ثلاثة أهداف، مما منحه بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.
الخلاف مع صلاح: بداية النهاية لحسام
خلافات حسام حسن لم تكن غائبة عن الساحة، فقد عكست فترة قيادته العديد من المشاكل، سواء على المستوى الشخصي أو الكروي، وهذا ما أدى إلى قرار رحيله رسمياً في السابع من نوفمبر 2026.
الأجواء بينه وبين النجم محمد صلاح كانت متوترة، حيث انسحب صلاح من المعسكر بشكل غاضب، وكانت هناك مشاحنات مع لاعبين آخرين أيضًا. وللأسف، عندما رفض حسام حسن السفر إلى تركيا للقاء صلاح، اضطر رئيس الاتحاد المصري هاني أبو ريدة للذهاب بمفرده لإيجاد حلول.
عقوبة “فيفا” والمشاكل الشخصية المثيرة للجدل
التحقيقات من قبل لجنة الانضباط في “فيفا” أسفرت عن إيقاف حسام حسن لثلاث مباريات، إلى جانب توأمه إبراهيم مدير المنتخب، وهذا بسبب تصرفات غير مقبولة خلال كأس العالم 2026.
التقارير أشارت إلى أن العقوبة جاءت بسبب تصريحات غير رياضية أدلى بها حسام خلال مؤتمر صحفي قبل مباراة الأرجنتين، والتي لو استمرت ستمنعه من المشاركة في المعسكرات المقبلة.
الأمور لم تتوقف عند حدود اللعبة، بل طالت حياته الشخصية أيضاً؛ حيث فرض المجلس الأعلى للإعلام في مصر قيوداً على ظهوره الإعلامي بسبب بعض القضايا العائلية المثيرة للجدل التي كان متورطاً فيها.




