مجلس السلام الدولي لقطاع غزة يواجه التحديات ويبحث عن آليات تنفيذية فعّالة

كشف الكاتب الصحفي جمال رائف، نائب مدير تحرير مجلة أكتوبر، تفاصيل مجلس السلام الدولي المعني بقطاع غزة ودور الشخصيات الأمريكية والعربية المشاركة فيه.
تشكيل مجلس السلام الدولي
خلال مداخلة هاتفية مع محمد جوهر في برنامج “صباح البلد” المذاع على NNi مصر، أوضح جمال رائف أن تشكيل مجلس السلام الدولي برئاسة دونالد ترامب أثار الكثير من التساؤلات حول مشاركة شخصيات بارزة مثل توني بلير. وتساءل عما إذا كانت هذه الأسماء تُمثل عضوية تنفيذية أم استشارية فقط.
طبيعة المجلس ودوره
وأكد رائف أن المجلس يتمتع بطابع استشاري وإشرافي في إدارة القطاع، بينما تظل الإدارة التنفيذية للمجلس تحت إشراف نيكولاي ميلتينوف ولجنة التكنوقراط التي تضم شخصيات فلسطينية ووطنية قادرة على تنفيذ القرارات على أرض الواقع.
تركيز المجلس على الإرادة الفلسطينية
وأشار رائف إلى أن التركيز يجب أن يكون على تنفيذ الإرادة الفلسطينية داخل هذا المجلس، وليس فقط على الأسماء والمناصب. وشدد على أن المجلس التنفيذي بقيادة ميلتينوف يمثل الحلقة الأهم في إعادة ربط القرارات بالمجلس الاستشاري الأمريكي وتنفيذها على الأرض.
العلاقة مع الأمم المتحدة والشرعية الدولية
تابع رائف قائلاً إن هذا المجلس لا يمكن اعتباره بديلاً عن الأمم المتحدة، حيث يلتزم بالقرارات المعتمدة من مجلس الأمن الدولي ويعمل وفق الخطة المعتمدة من قبل المجلس. كما أشار إلى أن مدة عمله محددة ضمن مرحلة انتقالية متوقعة أن تنتهي خلال العامين القادمين.
التساؤلات حول الدور الأمريكي
في الختام، أشار رائف إلى أن الدور الأمريكي في هذا المجلس يثير تساؤلات حول الحياد والالتزام بالشرعية الدولية، خاصة في ظل العلاقات الاستثنائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وتأثير ذلك على مواقف المجلس المستقبلية.



