رياضة

القيم السوقية تقود 3 منتخبات عربية للتألق في الدور الثاني للمونديال

في عالم كرة القدم، ما ينقلك للقمم هو الأداء، مش بس الأسماء. يعني، لو كنا هنقيم بطولة كأس العالم 2026 حسب القيمة السوقية، هنلاقي ثلاث منتخبات عربية في دور الـ32، والمغرب والجزائر ومصر هم الخيارات الرئيسية، بينما فرنسا – وصيف النسخة الماضية – ممكن تحقق اللقب.

المثير في كأس العالم 2026 هو مشاركة 48 منتخب الوطني، وهي نقطة تحول تاريخية، لأنه من 1930، لم يكن في مثل هذا العدد الكبير. ومن الممتع كمان إنه عدد المنتخبات العربية صار 8: مصر، المغرب، تونس، الجزائر، السعودية، قطر، العراق، والأردن. حاجة ما حصلتش قبل كده!

ثلاثة منتخبات عربية في الدور الثاني

بناءً على تقديرات موقع “ترانسفير ماركت”، أربعة منتخبات عربية ممكن تتأهل للدور الثاني. أولهم، المنتخب المغربي، اللي بدأ مشواره بتعادل مع البرازيل، ولديه مباراتين قادمتين مع اسكتلندا وهايتي. لكن، التوقعات مش مراعية جداً، لأنه حسب الـ”ترانسفير ماركت”، ممكن يغادروا البطولة على يد هولندا مباشرة بعد الدور الثاني.

ثم يأتي المنتخب الجزائري، اللي في مجموعته مع الأرجنتين والأردن والنمسا، وفي حال قدروا يتخطوا مجموعتهم، هيقابلوا إسبانيا في الجولة التالية. الموقف صعب جداً لأنه القيمة السوقية ما فيش شك أنها تصب في صالح برشلونة.

بالنسبة لمنتخب مصر، فقد بدأ مباراته بتعادل مع بلجيكا، وفي جعبته مباراتين أخريين ضد نيوزيلندا وإيران. لكن، لحظاتهم ممكن تنتهي سريعا بمواجهة أميركا في دور الـ32، وهذا توقع مش مبشر جداً.

فرنسا بطل كأس العالم للمرة الثالثة

إذا كل شيء تسير الأمور على أساس القيمة المالية، فإن فرنسا ممكن تكون بطلة العالم للمرة الثالثة. القيمة السوقية للمنتخب الفرنسي هي الأعلى، مما يجعلهم في صدارة مجموعاتهم، قبل أن يتوجهوا لمسار معقد خلال الأدوار الإقصائية، بدءاً من اليابان ثم ألمانيا وهولندا، حتى يصلوا لإسبانيا في نصف النهائي.

على الجهة الأخرى، منتخب إنجلترا قوي جداً وبقيمة تشكيلة تقترب من 1.36 مليار يورو، صحيح أنه لديه القدرة على تجاوز المسابقات، لكن حظوظهم في الوصول للنهائي ليست مضمونة، خاصة بعد ما مرت كل هذه السنوات من الانتظار.

الفارق بين إنجلترا وفرنسا ضئيل، يعني حوالي 160 مليون يورو، لكن يؤثر جداً على الحظوظ، ويمكن يحرمان الأسود الثلاثة من اللقب الغالي. لو مبارياته مرت بدون إصابات أو مفاجآت، يمكن تُقرّب الأرقام الحسابية بين الفرق، بس في النهاية، الرياضة مش بس أرقام، صحيح؟

هل القيمة السوقية تمنح اللقب؟

القيمة السوقية تعكس مدى قوة الفرق، لكن لا تقيس روح الفريق أو العزيمة تحت الضغط. عند الحديث عن كأس العالم، فالنتائج تتحدد على أرض الملعب، حيث يمكن لمسة واحدة أو تصدي مفاجئ أن يغير كل شيء.

شوف، النسخة السابقة في 2022، الأرجنتين هي اللي توجت باللقب، بينما كانوا في المرتبة السابعة من حيث القيمة السوقية. أما فرنسا، كانت في المركز الثالث. وهذا يوضح مدى أهمية الأداء أكثر من المال.

المنتخب الكرواتي، رغم كونه في المرتبة الحادية عشر من حيث القيمة، حقق نتائج رائعة، والمغرب برز بشكل مفاجئ رغم مركزه الثامن عشر في التصنيف. لكن إنجلترا، رغم كونها الأعلى قيمة في 2022، ودعت البطولة مبكراً. لذلك، الاقتصاد أحد العوامل، بس ليس الوحيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى