توماس توخيل ينفي علمه بسرقة أغراض منتخب إنجلترا قبل مواجهة كرواتيا المرتقبة
اعترف المدرب الألماني توماس توخيل بأنه يشعر بشيء من القلق العاطفي قبل مباراته الأولى كمدرب لإنجلترا، الليلة أمام كرواتيا في كأس العالم 2026. من جانب آخر، يقول هاري كين، الهداف المخضرم، إنه يصل للبطولة في أفضل حالاته.
قال كين: “شخصياً، أشعر أنني أتيت من أفضل موسم في حياتي، سواء من ناحية الجسد أو العقل. نهاية الموسم كانت مدهشة بالنسبة لي، حيث حققت لقب الدوري والكأس في ألمانيا وسجلت 3 أهداف في النهائي. أشعر أنني في قمة اللياقة البدنية. ”
وأضاف: “لقد وصلنا سابقًا إلى نصف نهائي المونديال وتأهلنا لنهائي يورو مرتين، وهذا يمنح الفريق ثقة أكبر. لكن، كما هو معروف، في النهاية يتعين علينا إثبات قدراتنا على أرض الملعب.”
تجربة توخيل مع معسكر إنجلترا
عندما سُئل توخيل عن رسالته لإنجلترا قبل بداية البطولة، أبدى تحفظه وقال: “ليس لدي أي رسالة للأمة. أتمنى فقط أن يستمتعوا بالمباراة وأن يشعروا غدًا بما رأيته خلال الأيام الستة عشر الماضية.”
وعند الحديث عن مواجهة كرواتيا، قال توخيل: “الأمر واضح، لا يزال لديهم قلب الفريق في الوسط، بوجود كوفاتشيتش ومودريتش. وإذا لعبوا بخطة دفاعية ثلاثية، سيكون أسلوبهم أكثر تحفظًا. لديهم خبرة كبيرة في البطولات، ومدرب متمرس، وبالتالي، المنتخب الكرواتي دائمًا ما يكون خصمًا شرسًا. علينا أن نكون مستعدين لذلك.”
وعندما أُثيرت حادثة سرقة معدات الفريق بعد وصولهم الولايات المتحدة، تردد توخيل قبل أن يرد: “لأكون صادقًا، لم أكن أعلم حتى أن بعض أغراضنا سُرقت. ولم يحدث أن كان الإعصار يشكل أي خطر علينا. لذلك، لم أشعر بالقلق من هذا الأمر. الجميع تصرف بشكل جيد، واستعدنا كل شيء، ولم تؤثر هذه الأمور سلبًا علينا.”
وعند سؤاله عن إصابة تينو ليفرامينتو واستبعاده من المعسكر، أشار توخيل قائلاً: “تينو كان محبطًا جدًا. شعرت خلال التدريب أن الإصابة قد تنهي البطولة بالنسبة له، وبعد الفحوصات اكتشفنا أن فترة غيابه قد تصل إلى 4 أو 5 أسابيع، وهو وقت طويل جدًا. لذلك قررنا إعادته إلى بلاده واستدعاء تريفوه تشالوباه لمنحه مزيدًا من الحرية، بينما سيكون تشالوباه خيارًا إضافيًا في الدفاع.”
أنهى توخيل حديثه بالتعبير عن حماسه: “أنا متشوق جدًا. بمجرد أن تبدأ البطولة، تمر الأيام بسرعة. وعندما تصل إلى الملعب في المدينة التي ستلعب فيها، تشعر بالتوتر والحماس على الفور. أشعر أننا جاهزون، وسنرى ما سيحدث غدًا.”

