سموحة يقلص ميزانية كرة القدم وزيزو يستكشف المظاليم للعثور على المواهب الجديدة
قررت إدارة نادي سموحة برئاسة الدكتور محمد بلال تخفيض الميزانية المخصصة لفريق كرة القدم في الموسم الجديد. والسبب، هو وجود بعض الالتزامات المالية المستحقة للنادي تجاه عدة جهات. وهذا رغم أنه الموسم الماضي حقق الفريق نتائج طيبة بقيادة المدرب أحمد عبد العزيز، وكانت المنافسة على المراكز المتقدمة مثيرة للاهتمام.
في ظل هذه الخطة لتقليص النفقات، بدأ الجهاز الفني في سموحة يعتمد بشكل أكبر على اكتشاف المواهب في الدرجات الأدنى. يعني هذا أنهم يتابعون دوري المحترفين ودوري الدرجة الثانية، وهدفهم هو ضم لاعبين شباب يمكنهم تعزيز الفريق. ولعل هذه الخطوة تتناسب مع البلدوزر المالي المتاح.
المدير الفني الحالي يحاول أن يعيد بناء الفريق خطوة بخطوة. يقوم باختيار لاعبين موهوبين من أندية “المظاليم”، في استراتيجية تهدف إلى تكوين توليفة جديدة تحمل الطموح والمهارات. ومن المؤكد أن هذا يتماشى مع الميزانية المحددة التي وضعتها الإدارة.
وفي سياق تعزيز الصفوف، استطاع سموحة إتمام بعض الصفقات المجانية. ومن أبرز هذه الصفقات انضمام بيتر شيكودي من بتروجيت، وعبد الغني محمد من الاتحاد السكندري، وكمان عمر محسن، مدافع المنصورة. بالإضافة إلى ذلك، ضموا محمد شيكا ودسوقي من مودرن سبورت وأحمد النادري من البنك الأهلي. من الواضح أن النادي لم يتحمل أي نفقات مادية لشراء العقود، والصفقات كانت كلها مبنية على التعاقدات المجانية.
إدارة سموحة تأمل من خلال هذه السياسة أن تحقق توازنًا بين الاستقرار المالي والمنافسة الرياضية في الموسم الجديد. لكن بالتأكيد، التحدي سيكون كبيرا، فكيف يمكن تحقيق ذلك مع وجود تنافس قوي في الدوري؟ هذا هو السؤال.

