السنغال حققت دروساً إيجابية رغم هزيمتها أمام فرنسا في كأس العالم 2026
مش بالضرورة نكون مشفقين على منتخب السنغال بعد خسارته أمام فرنسا 3-1 في بداية مشواره بكأس العالم 2026. بس المدرب بابي ثياو ذكر إنه في أشياء عدة يتطلع للبناء عليها، رغم النتيجة. يعني الفريق أظهر قدراته في فترات كثيرة من المباراة وخلق فرص حقيقية. ألستم معي إنه النتاج كان ممكن يكون مختلف لو استغلوا شوية من الفرص؟ التفاصيل الصغيرة كانت الفاصل أمام منتخب بحجم فرنسا.
شوف، ثياو كان واضح. هالمباريات تتحدد بكيفية استغلال الفرص المتاحة، وإهدار الفرص السهلة بالإضافة لبعض الأخطاء الفردية كان سبب في منح الأفضلية للفرنسيين. وكأنه المنتخب الفرنسي معاه القدرة على التسجيل بأقل عدد من الفرص، وهذا شي محبط، أليس كذلك؟
كمان، كان فريقه قريب إنه ينهي الشوط الأول متقدم بهدفين، لكن للأسف غياب اللمسة النهائية أمام المرمى لعب دور في تغيير دفة اللقاء لصالح فرنسا. بالتالي، صارت الأمور صعبة عليهم بعد ما أتيحت لهم الفرصة في البداية.
لكن برغم كل هالمشكلات، ثياو يبدو متفائل. هو يؤكد إن منتخب السنغال لسه عنده فرصة قوية للتأهل للدور القادم. الفريق عنده المباراتين الفلسطينيين، ويبدو إنهم جادين في جمع ست نقاط تعزز موقفهم.
وفي النهاية، شدد ثياو على مدى أهمية تصحيح الأخطاء الي وقعت وتعزيز الجوانب الإيجابية، علشان يستعدوا للمواجهات الجاية في كأس العالم 2026. فالأمل لسه موجود، بس لازم العمل أيضًا يتحمل.

