لعنة المباراة الافتتاحية تستمر في مطاردة المنتخبات.. وميسي يسجل إنجازًا تاريخيًا في كأس العالم 2026
تستمر قصة “لعنة المباراة الأولى” في كأس العالم في إثارة الجدل، بعد ما عجزت الفرق التي تشارك لأول مرة في البطولة عن تحقيق أي انتصار في آخر 17 مباراة. لكن، كيف نفسر هذا النمط الغريب؟
لعنة الظهور الأول
عند النظر إلى الإحصائيات، نجد أن الفرق الجديدة سجلت أربع تعادلات مقابل 13 خسارة منذ آخر انتصار تحقق لمنتخب يشارك لأول مرة، والذي كان قد حققه منتخب السنغال ضد فرنسا في 2002، بفوز 1-0. مثير للاهتمام، أليس كذلك؟
في النسخة الحالية لعام 2026، التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تحققت النتائج السلبية مجددًا، حيث لم تتمكن فرق مثل كوراساو والأردن من التغلب على التحدي في أول مباراة رسمية لها في المونديال، مما يضع ضغطًا إضافيًا على الفرق التي ستخوض أولى مشاركاتها في المستقبل. حديث عن سلسلة صعبة جدًّا مستمرة لأكثر من 24 عاماً.
أكبر لاعب يسجل «هاتريك» في المونديال
وعلى الصعيد الفردي، يعود ليونيل ميسي ليترك بصمته المميزة في تاريخ كأس العالم بعد أن أصبح أقدم لاعب يسجل “هاتريك” في البطولة، عن عمر يقارب 39 عامًا. صحيح أنه يتوسع إطار النقاش حول اللاعب وكيف يظل قادراً على المنافسة في هذا المستوى العالي.
الهاتريك الذي سجله ميسي في مرمى الجزائر، خلال اللقاء الذي جرى فجر الأربعاء على ملعب “أروهيد”، في المجموعة العاشرة، يبين كيف يمكن للخبرة أن تلتقي مع المهارة. ولا يمكن إغفال تلك اللحظة المؤثرة عندما ظهر ميسي متأثرًا وباكيًا أثناء احتفاله بالهدف الأول.
ميسي يحطم أرقام الأساطير
في حديث عن الأرقام، كشفت شبكة “أوبتا” أن ميسي تمكن من تحطيم رقم روجيه ميلا، ليصبح أكبر لاعب يسجل هدفين في تاريخ كأس العالم. لقد تجاوز ميسي، الذي بلغ من العمر 38 عامًا و357 يومًا، الرقم السابق الذي سجله النجم الكاميروني روجيه ميلا في 1990. وهذا يتسق مع مسيرته الرائعة في البطولة.
الجدير بالذكر أن ميسي يشارك في كأس العالم للمرة السادسة، منذ ظهوره الأول في 2006. وبعد كل تلك السنوات، نجح في قيادة منتخب الأرجنتين للتتويج بلقب كأس العالم 2022 في قطر، عندما انتصر على فرنسا بركلات الترجيح في النهائي. إنه حقًا قصة ملهمة!

