مروة يحيى تكشف: تأثير تعامل البشر على سلوك الكلاب الشاردة
مروة يحيى، هي متطوعة في مجال حقوق الحيوان، أكدت أن التعامل مع الكلاب الشاردة في الشارع مش محتاج بس لمجهود من الأفراد، بل يتطلب وعي أعمق من المجتمع ككل. كثير من حالات العقر، بتكون مرتبطة بسلوكيات الناس تجاه الحيوانات. ومن الضروري كمان الاعتماد على برامج التعقيم والتطعيم كوسيلة تساعد في تقليل هذه الظاهرة.
في حديثها مع الإعلامي شريف بديع والإعلامية سارة سامي في برنامج “أنا وهو وهي” على قناة “NNi مصر”، أوضحت أن بعض الحوادث المتعلقة بعقر الأطفال أو حتى البالغين من الكلاب الشاردة بتحصل أحيانًا بسبب تصرفات غير محسوبة، زي الاقتراب منها بشكل مفرط أو إزعاجها أو حتى الاعتداء عليها. هذا النوع من السلوك قادر على دفع الكلب للدفاع عن نفسه بشكل شرس.
مروة لفتت إلى أن هناك حالات فردية ممكن توصف بـ”الهجوم بدون سبب”، لكن يجب تحليلها بشكل أكبر. يعني، لازم نفهم إذا كان الكلب اتعرض لعقر قبل كده أو كان ضحية لاعتداءات سابقة، ودي نقطة مهمة جدًا. لذلك، التعامل مع هذه الحالات يستوجب تدخل من جهات بيطرية متخصصة، لأنها الأقدر على دراسة الوضع بشكل منهجي.
وذكرت كمان أن حملات التعقيم والتطعيم تلعب دور محورى في معالجة مشكلة الكلاب الشاردة. الفرق الميدانية تقوم بتطعيم الكلاب ضد أمراض مثل السعار، وتنفيذ عمليات التعقيم لمنع تكاثرها. بعد ذلك، بيتم إطلاقها في نفس المناطق مع استخدام علامات تعريفية، مثل “الإير تاج”، للتأكد من سهولة التعرف عليها فيما بعد.



