أحمد موسى يعلن: لم تظهر حتى الآن مؤشرات نتائج امتحانات الثانوية العامة

شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، شارك حديثه حول الهدف من اجتماع وزير التربية والتعليم مع المدارس الدولية. المهم هنا هو التأكيد على التزام هذه المدارس بكل التوجيهات والقرارات الصادرة عن الوزارة، والتي تعتبر في جوهرها في مصلحة الطالب. مش عارف إذا كان في وجهة نظر مختلفة أو أراء متباينة بخصوص هذا الموضوع، بس يبدو أنه التركيز على الطالب أمر لا يمكن إنكاره.
خلال حديثه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامجه على مسئوليتي، ذكر زلطة أن وجود الطالب في بيئة تعليمية جيدة يتطلب أن تكون المؤسسات التعليمية مطبقة لتوجيهات وزارة التربية. وهذا كلام له مبرراته، خاصة مع وجود معايير معينة يجب أن تلتزم بها المدارس.
وأكد شادي زلطة أن المدارس الدولية مُطالبة بتطبيق القرارات بشكل صارم. وبخصوص الاجتماع، كان فيه تركيز على ضرورة عدم تلقي شكاوى من أولياء الأمور حول عدم تطبيق هذه القرارات، وهذا يبدو من التوجه العام للوزارة.
بالإضافة لذلك، أوضح أنه سيتم الالتزام بنسبة زيادة المصروفات الدراسية التي تم الاتفاق عليها. المدارس ملزمة بنشر قيمة المصروفات على مواقعها الإلكترونية قبل بداية أغسطس، علشان ما يكونش فيه أي مفاجآت لأولياء الأمور في وقت السداد. يبدو لي موضوع الشفافية مهم جداً في هذا الإطار.
تمت الإشارة خلال الاجتماع إلى ترحيب جميع ممثلي المدارس الدولية بكل القرارات بما فيها الالتزام بمواد الهوية الوطنية. ولكن هل حقاً تنجح هذه الخطوات في تحقيق التوازن بين التعليم الدولي ومتطلبات الهوية؟ سؤال مفتوح.
شادي زلطة استعرض كذلك أن هناك انضباط في امتحانات الثانوية العامة. الأمور تجري بشكل منظم، من طبع الأسئلة إلى توزيعها على اللجان، وهناك فرق من الوزارة تراقب كل هذه العمليات. ومع ذلك، أنا أفكر في مدى كفاءة هذه الفرق ومدى قدرتها على التغلب على المشاكل التي قد تظهر.
أضاف أيضاً أن الشكاوى يتم التعامل معها من خلال غرف عمليات سواء فرعية أو مركزية، يتعاملون مع الحالات الإنسانية بجدية. لكن، هل تكفي هذه الغرف في حل جميع المشاكل؟ صراحة، في أحيان كثيرة، ممكن يكون فيه حالات تحتاج اهتمام أكبر.
شادي زلطة أكد بعد ذلك على اختفاء ظاهرة لجان “أولاد الأكابر” في امتحانات الثانوية العامة، بفضل الإجراءات المتخذة. يبدو أن الأمور تحت المراقبة، لكن وجود مثل هذه الظواهر سابقاً يستدعي التحفظ في الحكم على الوضع الحالي.
فيما يتعلق بظهور نتيجة الثانوية العامة، قال زلطة إنها قد تستغرق 3 أسابيع بعد انتهاء الامتحانات، ولا توجد مؤشرات واضحة على النتائج لحد الآن. مما لا شك فيه أن الانتظار قد يكون مقلقاً للطلاب وأولياء الأمور معاً.




