دور جوارديولا الحاسم في قيادة إسبانيا نحو نهائي كأس العالم

ما حصل عليه المنتخب الإسباني في نهائي كأس العالم 2026 ما كانش حظاً بس، بل نتج عن تخطيط مدروس جدا. وكان رودري، وسط الملعب، أحد الأشخاص اللي لعبوا دور كبير في هاي العملية.
تميز رودري بتأثيره الواضح على تأهل إسبانيا للنهائي الثاني في تاريخها، بعد فوزها في 2010، رغم المخاوف اللي كانت بشأن عودته بعد إصابة قوية. في الحقيقة، كان فيه دعم كبير من مدربه السابق في مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، عشان يتعافى ويكون جاهز للمونديال.
بعد ما خضع لجراحة في الركبة، قرر رودري أنه يبتعد عن المباريات لمدة شهرين عشان يرجع بأفضل حال. ورغم أن هذا القرار أثر على أداء فريقه الإنجليزي، إلا أن غوارديولا وافق عليه بشكل كامل.
توقفه استمر لعشر مباريات، خلال الفترة هذي شغّل على نفسه بمستوى عالي مع الطاقم الطبي. وفي وقت مبكر، أكد غوارديولا أن النسخة الأفضل من رودري ستظهر في كأس العالم، وفعلاً هذا اللي حصل.
مع تقدم البطولة، أثبت رودري نفسه كلقائد لوسط إسبانيا، حيث كان له دور كبير قدام البرتغال وبلجيكا، وبعدها قدم أداء رائع أمام فرنسا في نصف النهائي، مما جلب له إشادة واسعة من المتابعين ومن الأساطير.
حتى المدرب لويس دي لا فوينتي وصفه بأنه “منارة” المنتخب، وزلاتان إبراهيموفيتش كمان أبدا إعجابه، مؤكدًا أن رودري كان له دور كبير في كل أرجاء الملعب خلال مباراة فرنسا.
الحق يقال، أرقامه تثبت قيمته؛ صار أكثر لاعبي البطولة قطعًا للمسافات بمجموع 83.47 كيلومتر، وفي مباراة فرنسا لوحدها قطع 12 كيلومتر. ودقته في التمرير كانت 87%. الحلم بالرفع كأس العالم صار أقرب، وكأن التاريخ يعيد نفسه مثلما فعل كاسياس من 16 سنة.
سلطت وسائل الإعلام الإسبانية الأضواء على رودري وبدؤوا يشيروا إلى أنه يستحق الفوز بالكرة الذهبية للمرة الثانية في حياته.



