رياضة

«ظهري قد انتهى».. هل كرر ساليبا مأساة أومتيتي وضحى بمستقبله من أجل فرنسا في بطولة كأس العالم؟

خرج المدافع الفرنسي ويليام ساليبا من بطولة كأس العالم 2026، مما أثار قلقًا كبيرًا في معسكر منتخب فرنسا ونادي آرسنال. يبدو أن إصابته في الظهر أجبرته على التوقف عن اللعب، وقد اضطر لمغادرة المباراة ضد إسبانيا في نصف النهائي، وعندما تأكدنا من غيابه عن لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع ضد إنجلترا، زاد مستوى التوتر.

وفقًا لصحيفة «ليكيب» الفرنسية، كان ساليبا يرغب بشدة في الاستمرار مع منتخب بلاده رغم الآلام اللي عانى منها. ومع ذلك، خلال مباراة إسبانيا، تفاقمت حالته بشكل مفاجئ مما اضطره لمغادرة الملعب بعد نصف ساعة فقط. موقفه كان محرجًا، يعني، أليس كذلك؟

وروت الصحيفة أن ساليبا تحدث مع زميله دايوت أوباميكانو خلال المباراة، حيث أبلغه بعدم قدرته على الاستمرار، قائلاً إن آلام الظهر أصبحت بالفعل لا تُطاق. وهذا ما جعل الطاقم الفني يقرر استبداله من أجل الحفاظ على صحته.

وأضافت «ليكيب» أن ما مر به ساليبا يعيد للأذهان قصة المدافع الفرنسي صامويل أومتيتي في كأس العالم 2018، حين قرر الاستمرار في اللعب رغم الإصابة، وهذا القرار كان له تبعات على مسيرته فيما بعد. وهنا يطرح سؤال مهم: هل كان ساليبا أيضًا معرضًا لمثل هذا الخطر؟

على الرغم من المخاوف المتعلقة بإصابته، أوضحت الصحيفة أن الفحوصات الطبية لم تسجل أي تدهور جديد في حالته. وهذه النتائج تتماشى مع تصريح المدير الفني لمنتخب فرنسا، ديدييه ديشامب، الذي أشار إلى أن الإصابة لم تتفاقم خلال البطولة، وهي نقطة إيجابية على الأقل.

يعاني ساليبا من مشاكل مستمرة في الظهر منذ فترة، وقد مر بأزمة مشابهة قبل عامين. هذا يعني أنه بحاجة لفترة علاج وتأهيل في الأسابيع القادمة لاستعادة لياقته الكاملة قبل العودة للعب.

واختتمت الصحيفة بالقول إن خيار التدخل الجراحي ليس هو الأول في قائمة الحلول حاليًا. الطاقم الطبي يفضل اتباع برنامج علاجي مكثف، وسيتم اتخاذ القرار النهائي بشأن خطة العلاج بالتنسيق بين اللاعب ونادي آرسنال في الأيام المقبلة.

اقرأ أيضًا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى