رياضة

هل يستطيع مبابي تحقيق الكرة الذهبية بلا ألقاب؟ 6 تجارب سابقة تمنحه الأمل

كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، يواجه تحدي قد يمنعه من الفوز بالكرة الذهبية في الحفل الليلة في لندن. يعني، هو قدم أداءً مذهلاً في الموسم الماضي، حيث انتهى كأفضل هداف في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وكمان كان هداف كأس العالم الصيف الماضي، بل واحتل المركز الأول في قائمة هدافي المنصة عبر التاريخ.

لكن، على الرغم من هذه النجاحات الفردية، إلا أن النتائج الجماعية لم تكن بقدر التوقعات. السنة الماضية لم يحصد مبابي أي ألقاب مع ريال مدريد، في الوقت الذي احتل فيه منتخب فرنسا المركز الرابع في كأس العالم، مما يترك مجالاً لنقاش حول أهمية الإنجازات الجماعية.

نستطيع القول إن الألقاب الجماعية تُعطي دفعة قوية لمنافسين مثل لامين يامال، نجم برشلونة، اللي توج بلقب الدوري الإسباني وكأس العالم مع إسبانيا.

أسس الكرة الذهبية

للكرة الذهبية ثلاث ركائز رئيسية: الأداء الفردي، النجاحات الجماعية، وأخيرًا الروح الرياضية والأخلاق العالية. في ما يتعلق بالأداء الفردي، مبابي لديه الكثير من الحجج القوية؛ هو يحقق الأرقام القياسية كهداف كأس العالم ودوري الأبطال والدوري الإسباني، وهذه إنجازات تتطلب الكثير من المجهود.

أمثلة تاريخية

يُشير موقع “RMC” إلى إمكانية منح الجائزة لمبابي حتى بدون ألقاب جماعية، بالإشارة إلى ست حالات سابقة حصل فيها لاعبين على الجائزة دون أن يحققوا ألقاب. بدءًا من ستانلي ماثيوز في 1956، الذي لم يحقق أي لقب مع بلاكبول أو المنتخب الإنجليزي.

ونجد نفس القصة في حالات دينيس لو في 1964، وكذا كيفن كيغان في 1978، ولويس فيغو في 2000، وحتى كريستيانو رونالدو في 2013. وفي عام 1970 كانت الجائزة لجيرد مولر، الذي رغم كونه هداف كأس العالم مع ألمانيا، إلا أنه لم يحصل على أي لقب محلي أو دولي ذلك العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى