منوعات

حسام موافي يشعر بأجواء الساحل الشمالي بعد أداء فريضة الحج هذا العام

في حديثه عن تجربته في موسم الحج الأخير، قدم الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، مجموعة من الرسائل الإنسانية والاجتماعية. تناول أيضًا بعض القضايا الأسرية التي تعاني منها معظم البيوت العربية. هذا الموضوع، كما تعلم، ليس بالجديد، لكن كان له ظلال مختلفة هذا العام.

خلال عرضه لبرنامج “رب زدني علمًا” على قناة NNi مصر، احتفل موافي بمناسبة أول حلقة بعد موسم الحج، مهنئًا الجمهور بقوله: “كل سنة وأنتم طيبين وربنا يكتبها لكل واحد سمعني، بدعي من قلبي إن ربنا يكتبها لكم السنة الجاية”. بصراحة، هذه المباركة تضيف لمسة إنسانية مميزة.

ثم تحدث عن موسم الحج هذا العام، وأشار إلى أنه كان مختلفًا بشكل ملحوظ. رغم قيامه بأداء الفريضة لعدة مرات في السابق، إلا أنه وجد أن التنظيم والخدمات كانت استثنائية هذا العام. قال: “الحج السنة دي كان تحفة، بصراحة، أنا حجيت كتير، لكن السنة دي كان مميز جدًا جدًا”. كأن النجاح في التنظيم كان شيئًا فريدًا.

وواصل حديثه مشيرًا إلى استقبال أسرته له في المطار، حيث ذكر: “أهلي في المطار قالوا لي تعبت، قلت لهم أنا كنت بحج، كنا في الساحل الشمالي والله”. ليس غريبًا أن تتلقى ترحيبًا عائليًا دافئًا بعد تجربة بهذا الحجم، لكن موضوع التنظيم وسهولة الإجراءات هو ما كان له وقع آخر.

أكد أن الموسم كان منظمًا بشكل ينبهر له، مع عدد مناسب من الحجاج وتوفير خدمات ممتازة. وأشار إلى بركة الحج قائلاً: “سبحان الله، ربنا حط في الحج ده بركة، كل حج فيه بركة، لكن السنة دي كان فيه تميز واضح”. هذا تذكير بأن كل موسم يحمل معاني جديدة.

أثنى على كل من ساهم في تنظيم هذا الموسم وخدمة الحجاج، مؤكدًا أن الجهد المبذول يستحق الشكر. إن تقوية روح التعاون بين الجميع هو الشيء الذي يمكن أن يرفع مستوى هذه الفعاليات مستقبلًا. لذلك، علينا الاعتراف بواجبنا تجاه هؤلاء الذين يعملون بجد لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى