رياضة

البداية المخيبة للعرب في كأس العالم: 4 هزائم و4 تعادلات

للأسف، لم تنجح المنتخبات العربية الثمانية المشاركة في كأس العالم 2026 في تحقيق أي انتصارات خلال الجولة الأولى من مرحلة المجموعات.

يمكن أن نقول إن “الأداء المشرف” كان الشعار الذي رفعته منتخبات مثل السعودية والمغرب ومصر وقطر، حيث انتهت مباريات هذه الفرق الأربعة بالتعادل، مثلاً (1-1) ضد أوروغواي والبرازيل وبلجيكا وسويسرا بشكل متتالي.

أما الأربعة المنتخبات الأخرى، فواجهت هزائم قاسية في بداية مشوارهم، وكل واحدة كانت بمستوى مختلف. تونس واجهت أسوأ هزيمة بين المنتخبات العربية عندما خسروا (5-1) أمام السويد، فقررت إدارة الفريق تغييره وتعين هيرفي رينارد بعد إقالة صبري اللموشي. فيما لم يستطع دفاع العراق الصمود أمام هالاند وزملائه، لينتهي اللقاء بخسارة (4-1). من جهة أخرى، سجل ميسي 3 أهداف في شباك الجزائر دون رد من الجانب الجزائري. بينما صمد فريق الأردن حتى الدقائق الأخيرة من مباراته مع النمسا، لكنه تلقى هدفين في اللحظات الأخيرة ليخسر (3-1).

ومع ذلك، سجلت المنتخبات العربية ما مجموعه 7 أهداف، حيث سجل كل منتخب هدفاً واحداً باستثناء الجزائر التي لم تُسجل أي هدف بعد. بالمقابل، كان مستوى التنظيم الدفاعي ضعيفًا، حيث تلقت الشباك 19 هدفًا بمعدل 2.3 هدف في المباراة.

نجوم خطفوا الأنظار

على الرغم من عدم تحقيق الانتصارات، تألق العديد من اللاعبين العرب في الجولة الأولى. مثلاً، أيوب بوعدي من المغرب سحب الأضواء من الجميع بمستواه المميز في مباراة البرازيل، مما جعل البعض يتساءل لماذا تجاهله المدرب الفرنسي ديدييه ديشان. من جهته، كان الحارس محمد العويس نجم مباراة السعودية حيث تصدى لتسع كرات بشكل مذهل.

أيضًا، الظهير المصري محمد هاني أثار إعجاب الجميع بعد أن أظهر مستوى كبير في التعامل مع جيرمي دوكو. ومن المثير للاهتمام هو مشاركة حمزة عبد الكريم، أصغر لاعب مصري في تاريخ المونديال، الذي دخل بدلاً من محمد صلاح في الدقيقة 76.

أما علي علوان، فقد سجل الهدف الأول للأردن ليحظى بلقب رجل المباراة بعد أدائه المتميز. حتى مع الهزيمة الثقيلة (4-1) أمام النرويج، كان أيمن حسين مصدر إزعاج كبير وسجل هدف فريقه الوحيد.

في انتظار المزيد

لكن، ومن جهة أخرى، لم يكن أداء بعض اللاعبين المعروفين متسقًا خلال الجولة الافتتاحية. مثلاً، كان الجمهور المصري يضع آمالًا كبيرة على مهاجم مانشستر سيتي عمر مرموش، لكن أداؤه في الشوط الأول كان مخيبًا، رغم تحسنه في الشوط الثاني. وعلى الجانب الآخر، براهيم دياز، نجم ريال مدريد كان أداؤه متذبذبًا ضد البرازيل، حيث بدا مفرطاً في اللعب الفردي مما دفع المدرب محمد وهبي لاستبداله.

سالم الدوسري من السعودية هو الآخر لم يقدم مستواه المعروف أمام أورغواي، وتعرض لانتقادات من بعض المشجعين على “إكس” بسبب أسلوب لعبه الذي كان يميل إلى الاحتفاظ المفرط بالكرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى